هتلر من جديد

الأيام السورية؛ جميل عمار

هنالك في أوروبا مؤيدون للنازيّة، ويسمون أنفسهم النازيين الجدد ولكن تحظر أوروبا أي نشاط لهم ولا تسمح لهم بالتظاهر لأن النازية مجرمة لأفعالها اللا إنسانية.

كما لا يسمح بأيّ فاعليات يمكن نسبتها لمعاداة السامية …ممتاز.

تمّ تجريم النظام السوري في كافة المحافل الدولية لممارساته اللاإنسانية تجاه شعبه، وقامت أغلب الدول بقطع علاقاتها الدبلوماسيّة مع النظام السوري. ممّا يعني أنّ هذا النظام فاقد لشرعيته، فكيف يسمح لمؤيديه الخروج في عواصم تلك الدول للهتاف بحياة هذا النظام و رئيسه وكأنه بطل قومي؟ هل هذه هي الديمقراطية ؟! حسناً؛ إذن: فاسمحوا لمؤيدي هتلر و موسوليني و فرانكو و بوكاسا …. بالتظاهر والهتاف بحياة زعمائهم المتوحشين أسوة بمؤيدي النظام السوري!.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.