هاشتاغ العدالة للطفل السوري يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

تناقل الناشطون على المنصات المجتمعية الفيديو، الّذي يوثّق اغتصاب 3 شبان لبنانيين للطفل السوري في منطقة البقاع، وحصد الهاشتاغ انتشاراً واسعاً، وتفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل، من قبل فنانين وإعلاميين لبنانيين وعرب.

52
الأيام السورية؛ داريا محمد

#العداله_للطفل_السوري:

أثارت قضية الطفل السوري القاصر (13 عاماً) الذي تعرّض للاعتداء الجنسي والتحرّش من قبل شبان لبنانيين في بقاع لبنان الغربي، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق ناشطون هاشتاغ العدالة للطفل السوري، طالبوا خلاله الأجهزة الأمنية بالتحرك السريع وتوقيف الفاعلين ومحاسبتهم بأقسى العقوبات.

وتناقل مستخدمو المنصات المجتمعية الفيديو، الّذي يوثّق اغتصاب 3 شبان لبنانيين للطفل السوري في المنطقة البقاعية، لكن فيما بعد قامت إدارة الفيسبوك بحذفه من المنصة.

حصد الهاشتاغ انتشار اً واسعاً، ولاقت قصة الطفل تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل، من قبل فنانين وإعلاميين لبنانيين وعرب، وظهر الهاشتاغ ضمن أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول العربية.


#أنا_مش_كافر:

بعد أن أقدم المواطن محمد علي الهق على إطلاق النار على نفسه، قرب أحد المقاهي في شارع الحمرا وسط العاصمة بيروت، نشر مغردون هاشتاغ أنا مش كافر، تنديدا بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.

وأثارت الواقعة غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، وخرجت تظاهرات، وسط بيروت، رفع خلالها المتظاهرون لافتات تحمل عبارة “أنا مش كافر”.

أعقب مغردون على تويتر عبارة أنا مش كافر بعبارة أخرى تقول “بس الجوع كافر”.

حصل الهاشتاغ على تفاعل كبير، وحصد الترند على موقع تويتر في لبنان.


#قاضيات_كويتيات:

أشعل تعيين 8 قاضيات كويتيات منصات التواصل الاجتماعي في الكويت بعد ساعات من صدور القرار الذي وصفه ناشطون “بالتاريخي”، وسارع مستخدمو تويتر بتدشين هاشتاغ قاضيات كويتيات، الذي ورد عليه أكثر من 20 ألف تغريدة.

أثار القرار ردود فعل واسعة محلية ودولية، ففي الوقت الذى لاقى فيه القرار ترحيبا محليا ودوليا، آثار القرار خلافات داخل البرلمان الكويتي بين مؤيد ومعارض لتلك الخطوة.

وانقسم المغردون بين مؤيد ومعارض، فالبعض يرى أن هذا القرار هو صحيح ومن حق المرأة الكويتية أن تتسلم منصب بالقضاء، ويرى البعض الآخر أن الشريعة بمذاهبها وطوائفها، لا تجيز تولي المرأة القضاء.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.