هادي العبدالله… إعلامياً منتصراً

3٬498

شكل العمل الإعلامي في سورية خطراً على كل من عمل في هذا المجال، حيث كان العمل الأكثر خطورة من أي نشاط ثوري ضد نظام الأسد الذي أدرك معنى هذا النشاط.
برزت أسماء من بينها “هادي العبدالله” في بداية الحراك كواحد من بين نشطاء قلة خرجوا على أبرز المحطات الفضائية كناشط ومتحدث عن مجريات وحقائق ما يحدث في الداخل السوري.
معاناة النشطاء في المجال الإعلامي لم تمنعهم من الاستمرار في مهمتهم بل زادت من عزيمتهم وإصرارهم.
هادي العبدالله… ينال اليوم جائزة حرية الصحافة لعام 2016 من “منظمة مراسلين بلا حدود”.
وكالة “فرنس برس” نقلت اليوم الإثنين 7/ تشرين الثاني فوز العبدالله بالجائزة.
منظمة مراسلين بلا حدود كانت في الـ25 من لشهر الماضي أعلنت أسماء عدد من المرشحين لنيل جائزتها للعام الجاري عن فئات الصحفيين ووسائل الإعلام والصحافة المواطنة.
يذكر ان العبدالله من مواليد 1987 تلقى التعليم في مدارس مدينة “حمص” وتابع التحصيل العلمي في كلية التمريض في اللاذقية.
كما عرف الناس هادي العبدالله كواحد من رموز الإعلام الثوري في بدايات الحراك السلمي واشتهر آنذاك بصوته الطفولي الذي أخفى حقيقة صوته خوفاً من بطش نظام الأسد وقتها.
نشاطات العبدالله لم تقتصر على تغطية الأعمال العسكرية والحربية بل تجاوزها إلى نشاطات إنسانية في الشمال السوري حيث شارك في فعاليات داعمة للاجئين في تركيا.
سعى العبدالله لإنشاء معاهد تعليمية في محافظة إدلب.
العبدالله وفي حزيران الماضي نجا من محاولة اغتيال في حي الشعار في مدينة “حلب” وقتل في المحاولة زميله المصور والناشط “خالد العيسى”.
الجدير ذكره في هذا السياق أن جائزة “Tv5Monde” تمنح سنوياً منذ عام 1992، ويحصل الفائزون الثلاثة على مبلغ مالي بقيمة 2500 يورو.

 

خاص بالأيام|| فرات الشامي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.