نهاية الثورة السورية في ديرالزور – محمد الديري

رغم أن دير الزور أولى المحافظات الثائرة سلميا و عسكريا إلا انها لم تتحرر بالكامل بعد من النظام ، و لا ترجع الأسباب الى قوة النظام أو ضعف المعارضة في ديرالزور انما ترجع الى فشل الجيش الحر والمعارضة في الحرب الجديدة التي يشنها النظام على المدينة ، عنوانها حرب النفط و الفتنة
و لما لا يشنها و هي ارخص ثمنا و اكثر نجاحا ؟
في البداية انسحب او خسر النظام آبار النفط ليطمع الطامعون بهذا الذهب الأسود فيعمدون الى تكريره بطرق بدائية على جانبي نهر الفرات في الريفين الشرقي و الغربي
مما نتج عنه اضرار بليغة في المحاصيل و المزارع والثروة الحيوانية ناهيك على تسمم النهر بمخلفات التكرير و بالتالي قدم هؤلاء التجار خدمة للنظام بقتل الشعب و خنقه بالدخان الأسود بدل الكيماوي !
و بعد نجاح الخطة الأولى نجاحا باهرا انتقل النظام الى الخطة التالية خطة الفتنة التي تجسدت في الريف الشرقي بين قرى العشارة و الشحيل و القورية
و حاليا انتقلت الفتنة الى الريف الغربي التي تتم و للأسف برعاية صفحات اقل ما يقال عنها انها ثورية !
و للأسف اذا بقيت الامور كذلك في المسرب بين مايسمى مجازا ” حرب بين جبهة النصرة و شبيحة المسرب ” سيتطور الصراع الى اقتتال عشائري بين الريفين و سنجد انفسنا رغم انفنا امام ” الصحوات العشائرية ”
وبعد كل هذا سؤال يتبادر الى ذهن كل مواطن في دير الزور
كيف تستطيع المعارضة أدارة دير الزور أن كانت عاجزة اساسا عن وضع حد لعمليات التكرير التي تقتل الشعب أكثر ما تقتل القذائف ؟
فهل نعلن نهاية الثورة السورية في ديرالزور ام نتحول بأيدي ابنائنا و افكار النظام الى صومال زور

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.