نظام الأسد يستهدف طائرةً إسرائيلية والأخيرة تدمر منصّة الصواريخ

بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الروسي إلى تل أبيب نظام الأسد يستهدف طائرة حربية إسرائيلية فوق لبنان، والأخيرة تدمّر منصةَ إطلاق الصواريخ، ويهدّد أفخاي أذرعي نظام الأسد بقوله : ” لا تلعبوا بالنار”.

تحرير: أحمد عليّان

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بطارية إطلاق صواريخ دفاع جوي تابعة لنظام الأسد شرق العاصمة دمشق ردّاً على استهدافها لطائرة إسرائيلية كانت في الأجواء اللبنانية.

وقال المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، على صفحته الشخصية فيسبوك، يوم الاثنين 16أكتوبر/تشرين الأول، : ” أغارت مقاتلات إسرائيلية على بطارية للدفاعات الجوية في موقع رمضان الواقع 50 كم شرق دمشق، بعد إطلاقها صاروخ أرض ـ جو من طراز sa-5 على طائرة سلاح الجو كانت في مهمة تصوير اعتيادية في الأجواء اللبنانية صباح اليوم.

وأكد “أذرعي” عودة الطائرات الإسرائيلية إلى قواعدها بسلام، مشدّداً على أنَّ ” الصاروخ السوري لم يشكل أي تهديد ” على الطائرات.

كما وجّه أذرعي رسالةً إلى نظام الأسد قال فيها ” لا تلعبوا بالنار “، مشيراً إلى أنّ ما جرى يعتبر ” استفزازاً و خرقاً لخط أحمر” لن تسمح إسرائيل بتجاوزه.

وكشف المتحدث بلسان جيش الاحتلال، رونين مالينس، أنَّ إسرائيل أخبرت الجانب الروسي عن الحادث أثناء وقوعه، وأكّد أنّه سيتم إطلاع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الذي يفترض أن يصل تل أبيب لزيارة رسمية بعد ساعات.

من جهتها أصدرت القيادة العامة لجيش الأسد بياناً قالت فيه : ” طيران العدو الإسرائيلي أقدم عند الساعة 51ر8 من صباح اليوم على اختراق مجالنا الجوي عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى طائراته إصابة مباشرة وأرغمته على الفرار”.
وأكّد البيان وقوع الهجوم الإسرائيلي على أحد المواقع “العسكرية بريف دمشق واقتصرت الخسائر على الأضرار المادية”

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغارت على مركز البحوث العلمية قرب مدينة مصياف الشهر الماضي رغم قربها من قاعدة حميميم الروسيّة، ما أثار سخط الموالين، بينما احتفظَ نظام الأسد بحقّ الرد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.