نظام الأسد جعل سورية أكثر دولة تفتقر للسلام في العالم

صنَّف مؤشر السلام العالمي 2015، المعروف بـ”كلوبل بييس انديس”، سورية، في المرتبة الـ162 والأخيرة عالمياً، كأكثر دولة تفتقر للسلام في العالم، وذلك للعام الثاني على التوالي.

حيث صنف التقرير العالمي، الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام الأسترالي، ليبيا في المركز الـ149، فيما جاءت العراق في المركز الـ161 أي ما قبل المركز الأخير الذي تحتله سورية.

وتعاني سورية من حرب شعواء يشنها نظام الأسد على السوريين الذين ثاروا عليه في آذار 2011، حيث استخدم لقمعهم مختلف وسائل وأسلحة الفتك والقتل من السكين إلى السكود والغازات الكيماوية المحرمة الدولية، فضلاً عن إلقائه مئات الآلاف من البراميل المتفجرة على المدن والقرى والأحياء السكنية، مخلفاً بذلك أكثر من 300 ألف شهيد كثير منهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكد الائتلاف الوطني السوري على أن الواقع الإجرامي المستمر لنظام الأسد يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية توفير حماية نهائية وحاسمة من خلال فرض منطقة آمنة تلجم نظام الأسد، مع سحب كافة أنواع الاعتراف القانوني بنظامه المجرم الذي لم يكن ليجرؤ على ارتكاب مثل هذا الفظائع المشينة لولا ثقته التامة بالعجز الكامل للمجتمع الدولي.

وحمل الائتلاف “المسؤولية القانونية عن حماية المدنيين في سورية لمجلس الأمن، إضافة إلى مهمة حفظ الأمن والسلام الدوليين، والعمل على منع سقوط المزيد من الضحايا نتيجة استمرار حملات القصف الجوي التي يشنها نظام الأسد على المدنيين”.
المصدر: الائتلاف+الأناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.