نصر الله في خطاب متلفز.. دورنا المقاومة فقط وليس للحزب أي علاقة بانفجار المرفأ

قال نصر الله: “نحن لا ندير ولا نسيطر على المرفأ ولا نتدخل فيه ولا نعرف ماذا يجري أو ما يوجد فيه”. مؤكداً أن حزبه لديه معلومات عن ميناء حيفا أكثر مما لديه معرفة بميناء بيروت ومحتوياته، ومنشآته لأن “دورنا هو المقاومة فقط”.

الأيام السورية؛ محمد نور الدين الحمود

نفى حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، وجود أي أسلحة تابعة لحزبه مخزنة في مرفأ بيروت.

نصر الله يتنصل

جاء ذلك بعد 72 ساعة على حادثة التفجير التي هزت العاصمة اللبنانية بيروت، إذ نفى الأمين العام للحزب في خطاب مباشر عبر محطات تلفزة، الجمعة 7 آب/ أغسطس 2020، اتهامات بأن الحزب المدعوم من إيران لديه أسلحة مخزنة في مرفأ بيروت، ودعا إلى تحقيق عادل وشفاف في أكبر انفجار تشهده العاصمة اللبنانية.

وقال نصر الله في خطابه، “أعلن اليوم نفيا قاطعا ومطلقا وحاسما.. أنه لا شيء لنا في المرفأ، لا يوجد مخزن سلاح أو مخزن صواريخ أو بندقية أو قنبلة أو رصاصة أو نيترات (الأمونيوم) على الإطلاق”.

واعتبر نصر الله، الانفجار الضخم في مستودع المرفأ الذي وقع يوم الثلاثاء، وهز العاصمة اللبنانية كان “حادثة استثنائية، تتطلب الوحدة والهدوء”، مضيفاً أن “الحزب سيوضح موقفه السياسي عندما تهدأ الأجواء في البلاد”.

دورنا هو المقاومة فقط

استغرب نصر الله أن تسارع وسائل إعلام عديدة لاتهام حزب الله كمسبب للتفجير، قبل أي تحقيقات، معتبرين “المخزن الذي انفجر تابع لحزب الله”، واشار إلى أن “وسائل الإعلام الأجنبية تخلت عن اتهام حزب الله رغم عدائها له بخلاف وسائل إعلام عربية التي بقيت متشبثة بذلك الاتهام”.

وقال: “نحن لا ندير ولا نسيطر على المرفأ ولا نتدخل فيه ولا نعرف ماذا يجري أو ما يوجد فيه”. مؤكداً أن حزبه لديه معلومات عن ميناء حيفا أكثر مما لديه معرفة بميناء بيروت ومحتوياته، ومنشآته لأن “دورنا هو المقاومة فقط”.

المحاسبة دون غطاء طائفي أو سياسي

دعا نصر الله إلى إجراء تحقيق شامل ونزيه لمعرفة حقيقة ما جرى ومحاكمة المسؤولين عما حدث من دون أي حماية. والمحاسبة الصارمة لكل من تثبت مسؤوليته دون أي غطاء سياسي، قائلاً: “يجب ألّا يسمح خلال التحقيق أن يُحمى أحد ولا يُغطى أحد ولا تتخبى الحقائق على أحد”، مضيفا أن “وقوع خلاف ذلك سيعني أنه ليس هناك دولة”.

وقال إنه يجب أن يحاسب كل من تثبت مسؤوليته مهما كان موقعه، ولا مجال لأي اعتبارات أو حسابات وتوازنات سياسية وطائفية في التحقيق وفي محاسبة المسؤولين عن الانفجار، مؤكدا أنه يوجد “إجماع وطني لبناني على تحقيق يؤدي لمعاقبة كل من له مسؤولية في انفجار الميناء أشد العقاب”.

لا للتحقيق الدولي

وقال إنه إذا كانت الأحزاب السياسية تثق في الجيش كما تقول فعليها أن تتركه يحقق في الانفجار “إذا كان الجيش اللبناني موضع ثقة جميع اللبنانيين فليتم تسليمه التحقيقات”، مؤكدا أن طريقة تعاطي الحكومة والطبقة السياسية مع الحادث مصيرية لأنها ستحدد “أداء الدولة ومؤسساتها وتحملها للمسؤولية، وستحدد ما إذا بقي أمل في بناء دولة أم لا”.
ولم يأت على ذكر إجراء تحقيق دولي مثلما دعا آخرون.

نعم للتضامن الدولي

وأشاد نصر الله بالتضامن الذي أبدته دول العالم، بما شمل زيارة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقال إن ذلك يتيح فرصة للبنان الذي يعاني أزمة اقتصادية ومالية عميقة.

ضحايا الانفجار

وفي أحدث حصيلة لضحايا الانفجار، أعلن وزير الصحّة اللبناني صباح الجمعة عن مقتل أكثر من 160 شخصاً وإصابة خمسة آلاف آخرين، بينما لا تزال عمليات البحث عن مفقودين مستمرة في موقع الانفجار.

وبلغ عدد الحالات الحرجة 120 خصوصاً أن الزجاج المتطاير أدى الى إصابات بليغة تحتاج إلى عمليات جراحية دقيقة. وقد أدّى التفجير إلى تشريد أكثر من 300 ألف شخص، وقد بدأت جمعيات أهلية محليّة بجمع المساعدات لتأمين مساكن مؤقته لهم.

مصدر رويترز الوكالة الوطنية للإعلام وكالة الأنباء اللبنانية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
تعليق 1
  1. منظمة التعاون الإسلامي يقول

    أسعدك المولى وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.