نشر مهند الكاطع على صفحته الشخصية

 اخوتي الاكراد _ لا نجامل في محبتكم .. ولا نجامل في رفضنا فيما تطرحه احزابكم.
 إلى أهلنا وأخوالنا وجيراننا وكُرفَّانا ‫#‏الكُرد‬ في ‫#‏سُوريّة‬ والمهجر.
منذُ مايزيد عن عشر سنوات ( ٢٠٠٦ تقريباً) وأنا أكتبُ فيما يخصُّ شأن الجزيّرة السوريّة وأهتمُ بشكل خاص بما تطرحهُ الأحزاب الكـرديّة من مشاريع خاصة على أرض سُوريّة.
وطرحي بدون أدنى شك يتناقض مع ما تطرحهُ الأحزاب الكـرديّة في سُوريّة لأنني مؤمن بأن طرحها الأحادي لا يخدم عيشنا المشترك ومؤمن بأن مستقبل الجزيرة وأي جزء من سورية يقررهُ جميع ابناءها.
لأجل هذا ينشر أبواق تلك الأحزاب ضدّي اتهامات بأنني أشتم الأكراد أو أكتبُ ضدّهم، ولن أدافع عن نفسيّ أبداً لكن أدعوا الأصدقاء الذي أرسلوا لي عتاباً اليوم أن يقرؤوا ما نشرته على مدى عشر سنوات، فإذا كان هناك شتيمة واحدة أو إساءة ضدّ الأكراد فكل ما يدعيه هؤلاء سيكون عندها صحيحاً.
أما إذا لم تجدوا أي شتيمة أو إساءة مني اتجاه الاكراد وما اكتبه مقتصر على تنظيمات سياسيّة من حقنا ان نخالف طرحها إذا كان في إطار عنصري، أو ضدّ مجموعات ساهمت في قتل المدنيين في ريف الحسكة وحلب، فعندها عليكم أن لا تتهموا بدون علم وعليكم أن لا تعتبوا أبداً!

 
و الصديق والجار الذي أرسل عتابه ( غ) يعلمُ تماماً موقفي، ويعلمُ أنني منذ سنة ١٩٩٨م (في الصف الأول الثانوي) أعمل في إطار حزب وتجمع “معارض” التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان أمينه العام المرحوم ‫#‏جمال_الأتاسي‬، في الوقت الذي كانت فيه معظم الأحزاب في القامشلي تجري اجتماعها الأسبوعي في مكتب رئيس فرع الامن العسكري منصورة، ويذكر هذا الشخص والصديق بعض المنشورات السريّة التي كنت أمررها لَهُ ليقرأها ويحرقها بعد ذلك وكلها ضدّ النظام الاستبدادي قبل أن يأتي من يزاود علينا من أبواق الاحزاب ومراهقي الفيسبوك ليطلقون علينا الاتهامات بالبعثيّة والشوفينية ! ومن قبيل هذه الأسطوانة المثقوبة.
أهلنا الكرد وجيراننا .. نحنُ لا نجامل في محبتكم أبداً .. كما أننا لا نجامل في رفضنا لما تطرحه أحزابكم أو معظمها إذا أردنا تجنب التعميم !

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.