نداء _من وزارة الثقافة الى كل السوريين المقيمين في تركيا

وزيرة الثقافه وشؤون الأسره :
د. سماح هدايا

وزارة الثقافة وشؤون الأسرة في الحكومة السورية المؤقتة من خلال دورها الاجتماعي والثقافي تتوجه بنداء للسوريين أن ينأوا بأنفسهم عما يحدث في الداخل التركي وألا يكونوا جزءا مشاركا فيها، وذلك لكي نبقى مع الشعب التركي أخوة وأصدقاء ، ولكي تتلاحم أيدينا من أجل خلق عالم يسود فيه الأمان والإخاء والاحترام.
نحن السوريون ممتنون للشعب التركي على احتضانه للشعب السوري ووقوفه مع محنة السوريين ومأساتهم ، ونحن بالتحديد كوزارة الثقافة وشؤون الأسرة معنيون بتوطيد العلاقات الإنسانية والايجابية مع الشعب التركي بكافة أطيافه؛ فثورة شعبنا قامت من أجل الحرية والكرامة ، ولن تقبل القمع والظلم والدخول في الخصومات والفتن، لذلك نرفض أن نكون كسوريين طرفا في أي ظلم أو اعتداء يمس كرامة الشعب التركي وحقوقه ونرفض كمجتمع مدني بكافة أطيافه أن نكون طرفا في الصراع الدائر، أو في التجاذبات الداخلية .
ستحل الخلافات السياسية بين المختلفين مهما طالت وتنتهي ولكن الآثار الإنسانية هي التي تدوم وتبقى في مخيلة الانسان، صحيح أن هناك هويات محددة لكل بلد ولكن هناك الهوية الأسمى والأبقى هي الهوية الإنسانية التي تدوم.
– لذلك تلح وزارة الثقافة من موقعها الاجتماعي والثقافي على ضرورة استمرار التعايش السلمي الأخوي والعلاقات الطيبة والاخوة بما يحمي الفرد والأسرة في سوريا وفي تركيا ضمن الأخوة الإنسانية السورية والتركية.
وتؤكد في هذا الصدد على أهمية التزامنا بالثوابت التالية :
– التعايش المشترك فنحن لم نأت إلى تركية من أجل الخوض في اي فتنة وخلافات وصراعات بل جئنا هربا من القتل والطغيان والاضطهاد.
– نحن أحوج ما يكون الى البقاء بأمان مع احترام المنظومة الاجتماعية التركية.
– عدم الخوض بسجالات وحوارات تؤدي الى الخلاف والتنابذ.
د. سماح هدايا
وزيرة الثقافة وشؤون الأسرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.