نداء يتعلق بصيام الأم المرضع

93
د. سامر الجنيدي

مع اقتراب شهر رمضان المبارك أهيب بكل الأصدقاء من عاملين في الحقل الطبي ورجال دين وصحفيين وكل من له تأثير مجتمعي أن يوضحوا بشكل صريح لا لبس فيه أن لا شيء أغلى من الرضاعة الطبيعية.

حسب خبرتنا كأطباء أطفال ينتهي الأمر عند معظم الأمهات المرضعات عند امتناعهن عن تناول الماء والسوائل لفترة طويلة إلى ضحالة الحليب إن لم يكن توقف إدراره عند الكثير منهن مما يضطرهن إلى اللجوء إلى حليب البودرة وتعويد الطفل على الرضاعة من “الببرونة” وبداية النهاية للرضاعة الطبيعية.

من أجل نمو جسمي وعقلي سليمين يدعو طب الأطفال إلى ضرورة الإرضاع الطبيعي الحصري خلال الأشهر الستة الأولى من العمر. وهذا يعني أن حليب الأم يجب أن يكون المصدر الوحيد للغذاء والماء في هذه المرحلة، وأن أي انحراف عن هذه التوصية يشكل ضرراً على صحة الطفل ونموه ومناعته.

يكتسب هذا الأمر أهمية إضافية لدى الأم السورية التي تعاني في الكثير من الأماكن من شح في الوسائل الضرورية للعيش من مياه صالحة للشرب وغذاء ومال.

الحفاظ على حليب الأم ـ في الظرف السوري ـ ليس مهمة صحية وإنسانية فقط بل هي مهمة وطنية أيضاً.

رسالتنا التي أرجو نشرها على أوسع نطاق :

“مع الأخذ بعين الاعتبار للفروقات الكبيرة في ظروف العيش، فإن الإفطار مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية خير من الصيام والتضحية بحليب الأم وخاصة إذا كان عمر الطفل أقل من 6 أشهر.

مصدر فيسبوك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.