ناشطة بريطانية تساعد 11 سورياً تشردوا في مدريد، وتنتقد حكومة بلادها بسبب ترحيلهم

تكفلت الناشطة “باربرا بومفريت”بتوفير الطعام والسكن لبضعة أيام للاجئين السوريين، وأنشأت صفحة تمويل جماعي مع زوجها، “توماس بومفريت”، لجمع التبرعات والمساهمة في دعمهم.

قسم الأخبار

قامت ناشطة تعمل مستشارة لشركات حول المسؤولية الاجتماعية في مدينة غرناطة تدعى “باربرا بومفريت”، بتقديم المساعدة لـ 11 لاجئا سوريا، رحّلتهم الحكومة البريطانية، في 3 أيلول/سبتمبر الحالي.

قالت السيدة البالغة من العمر 40 عاما، لصحيفة الغارديان البريطانية: “أنا كمواطنة بريطانية أشعر بالخجل من سلوك حكومتنا تجاه لاجئين سوريين، رحّلتهم قسرياً إلى إسبانيا، دون أي دعم على الإطلاق، وكما أرى؛ فإن الاختلاف الوحيد بيني وبين هؤلاء الناس هو الحظ، وإذا كنت سيئة الحظ ووجدت نفسي في موقف مشابه، آمل أن أجد شخصا على استعداد لمساعدتي”.

ونقلت الصحيفة تصريحات “باربرا بومفريت”، التي قالت فيها إنها تريد تقديم الدعم لطالبي اللجوء، خاصة عندما علمت أنهم تركوا في الشارع.

وتكفلت الناشطة بتوفير الطعام والسكن لبضعة أيام للاجئين السوريين، وأنشأت صفحة تمويل جماعي مع زوجها، “توماس بومفريت”، لجمع التبرعات والمساهمة في دعمهم.

11 سورياً بلا مأوى في مدريد

تشير الصحيفة إلى أن مجموعة من السوريين تبلغ 11 رجلاً، وضعتهم وزارة الداخلية البريطانية على متن طائرة متجهة إلى مدريد الأسبوع الماضي، بعد أن وصلوا لندن على متن قوارب صغيرة قادمين من كاليه في فرنسا عام 2016، ضمن خطة لوزارة الداخلية لترحيل نحو 1000 شخص ممن وصلوا إلى البلاد بهذه الطريقة.

ونقلت الصحيفة عن العديد من طالبي اللجوء، قولهم إنَّ لديهم أقارب في المملكة المتحدة، وجميعهم فروا من الاضطهاد، وتعرض بعضهم للتعذيب.

مصدر صحيفة الغارديان البريطانية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.