ميركل وبوتين يبحثان التطورات السورية هاتفياً

12
تحرير: أحمد عليان

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل التطورات الأخيرة في سورية، خلال اتصالٍ هاتفي.

وذكر الكرملين في بيانٍ الجمعة 28 ديسمبر/ كانون الأول، أنّ بوتين شدّد “على أنّ العمل الذي تنفذه الدول الضامنة لعملية أستانا (تركيا، روسيا، إيران) على إعداد قائمة بأعضاء اللجنة الدستورية، يخلق ظروفاً لتسوية مستقرّة طويلة الأجل في سورية”.

ولفت الكرملين إلى أنّ الزعيمان (ميركل وبوتين) أكّدا على ضرورة تنفيذ القرارات التي وصّلت إليها القمّة الرباعية (ألمانيا، فرنسا، تركيا، روسيا) التي جرت في اسطنبول في 27 أكتوبر/ تشرين الثاني المنصرم.

بدورها، قالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريك ديمر في بيان: إنّ الزعيمين بحثا مسألة تشكيل اللجنة المعنية بإعادة صياغة الدستور السوري، وإعلان الولايات المتحدة أنها ستسحب قواتها من سورية، وفق ما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف: إنّ ميركل وبوتين اتفقا على ضرورة المضي قُدماً في المسار السياسي من أجل تسوية الصراع في سورية.

وسبق أن دعت ميركل خلال قمّة اسطنبول إلى استدامة وقف إطلاق النار في إدلب، مؤكّدةً موقف بلادها الرافض لتعريض حياة الملايين من السوريين للخطر من جديد، على حدّ تعبيرها.

ويأتي اتصال بوتين ـ ميركل في وقتٍ يشهد فيه الشمال السوري توتراً على خلفية قرار ترامب المفاجئ بسحب قوّات بلاده من سورية، وما نتج عنه من دعوة وحدات حماية الشعب الكوردية (رسمياً) لنظام الأسد بتحمّل مسؤولياته وصدّ الهجوم التركي على منطقة شرقي الفرات السورية.

وأعلنت القيادة العامة لقوات الأسد في بيانٍ متلفز دخول وحداتٍ تابعةٍ لها إلى منبج، وهو ما فنّده البنتاغون الأمريكي، وفصائل سورية موالية لتركيا، وأردوغان الذي اعتبر أنّ النظام يشنّ حرباً نفسية ليس إلّا، وفق تصريحاتٍ أدلى بها الجمعة، أكّد فيها أنّ وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو سيطير إلى روسيا السبت الجاري، لبحثٍ مفصّلٍ للتطورات السورية الأخيرة.

الجدير ذكره أنّ ميركل عارضت العملية العسكرية التي قادتها تركيا في عفرين، منذ يناير/ كانون الثاني المنصرم، وهي العملية التي أطلقت عليها الحكومة الألمانية اسم “الغزو التركي”، في حين باركت روسيا (حليفة نظام الأسد) هذه العملية، ومنعت وفق تصريحاتٍ سابقة لقائد الوحدات الكوردية سبان حمو، قوات الأسد من التدخّل.

مصدر الكرملين الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.