مو المشكلة باللايك .. المشكلة باللا مبالاة

فيسبوكيات | كتب : عبد الباسط فهد 

ليس باللايك تحيا الأوطان…

لكن شتان بين من لديه الوقت الكافي ليشاركنا في كل الحياة اليومية والعادية وعند الحديث عن وطن او معتقل او شهيد يصبح لديه انشغاله بالحياة الواقعية .
(أحد الأصدقاء اعترض على مضمون البوست السابق بحجة لديهم عملهم وحياتهم )
وسؤالي لك كيف أثارك هذا البوست ووجدت لديك فرصة لمعلقة احتجاج ولم يثرك البوست الذي تحدث عن امرأة تبيت يومها على الحاجز بانتظار ابنها
ولماذا لم تأخذ كلامي على احتمال الحض أن يكون هناك فكر جمعي …ولماذا أثار حفيظتك كلمتين قلناهم وما أثار حفيظتك كل مايجري كل يوم والناس مشغولة يحياتها كما تدعي ….
اذا كانت كل الأمور التي نعيشها لاتهم 1600 صديق مثلا على صفحتي وأخبار الموت والدمار لم تثير لديهم حتى التعاطف بكلمة بينما كلمة عتب نخرت الوجدان أثارت حفيظتك انت مثلا أليس هذا غريب ….
واذا انت اعتبرت أن المسألة لايك فكنا تركنا رقاصة تحكي عن همومنا وبتجيب عشر آلاف لايك المشكلة ياصديقي اللامبالاة من قبل الكثيرين أما اللايك فهي آخر همنا مانتكلم عنه وطن وليس حفلة كاتو وشاي روق ومارح احذفك وكلامي ليس موجها لك لكنه يعني الكثيرين
ثم اعذرني نحن هنا ليس لنا من تواصل الا هذه النافذة الزرقاء وليس عندنا شئ عن الحياة الواقعية التي تحدثت عنها لأن همنا ينحصر في أن تمر ساعة جديدة ونحن على قيد الحياة شكرا لأنك بينت لي كيف يفهم البعض مانكتب.
أنا أقولها بصدق وباخلاص من لايتفاعل مع بيت تهدم أو امرأة معتقلة أو شاب معتقل فانه فقد احساسه وانسانيته وهوحر أن يغادر صفحتي ويتلهى بالمولات وعلى الشواطئ ومقاهي العواصم ويقف بالدور على ابواب السفارات .
اذا لم يحرك وجدانك مايحدث فلا تحتج علينا بالخوف والانشغال بالحياة فبالنسبة لنا القضية مصير وبالنسبة لك محطة تلفزيونية تمر على نشرة أخبارها مرور المحايد وانا لاأحب المحايدين …………..

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.