موسم التزلج على جليد موسكو لإنقاذ السقوط النهائي لسلطة آل الأسد بقلم : د. محمد مرعي مرعي

يهرول هواة التزلج مسرعين الى موسكو عسى أن يحصلوا على كسرة خبز في حفلة الختام، لكن روسيا أعلنت لهم بكل وضوح أن لا حصة لهم في العرس بل هم مدعوون للمشاركة في حمل الأمتعة و التقاط الصور لتوزيعها على وسائل الاعلام المؤيدة لسلطة آل الأسد ، مما حدا بهؤلاء الهواة في السياسة وبناء الدول والمجتمعات إلى مراجعة لائحة المكاسب حيث الذي سيكون دوره الحمولة فقط ( كالحمار في دعوته للعرس ) اعتذر عن المشاركة والموعود بجزء من الخمرة ما زال متحمسا للحضور عسى يتذوق ولو طعم الفودكا الروسية ليبقى غائبا عن الوعي في الفترة القادمة بلا احساس وضمير وطني. أيها المهرولون للحج في روسيا ، لقد اصيبت روسيا بالعجز العسكري والفشل السياسي والانهيار الاقتصادي في مواجهة ثورة الشعب السوري والعالم أجمع الذي أرغم الدولة الروسية راعية الجريمة المنظمة على مستوى العالم لتزحف مطأطأة الرأس وصاغرة الوجدان لاستجداء حوار بين ثوار سوريا وسلطة الحكم الغاشمة بعد رفض طويل ، فهل فهمتم ، على الأغلب لا ؟؟ من زار روسيا وسيزورها ممن يدّعي تمثيل ثورة الشعب السوري تعامى عن رؤية الحقائق المستجدة التي أصابت تلك الدولة المافياوية المتهالكة ( اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ) ، وما زال يعيش أوهام القوة التي تتغنى بها روسيا وفرضت بموجبها طيلة 4 سنوات ( أمام تخاذل الغرب والقوى الاقليمية وفساد من يدّعي تمثيل الثورة السورية ) موقفها الداعم لسلطة عائلة الأسد لقتل الشعب السوري وتهجيره ونهب أمواله ، لكن الانهيار الاقتصادي والفشل السياسي والعجز العسكري الذي أحبط أمل رئيس مخابرات روسيا حين زار حمص في عنفوان ثورتها بأنه سيتغدّى مع آصف شوكت في مطعم وسط حمص خلال شهر من بدء الثورة وبالتالي أمل رئيس تلك الدولة المافياوية ، قد أصاب كذلك ذلك الانهيار والفشل والعجز كل من زار وسيزور روسيا ، لأن حياة الشعوب الثائرة ضد الطغيان والقتل تأتي من القوة والإرادة الثورية كما يحصل حاليا في حوران البطولة التي أبت التعاون مع كل يحالف سلطة آل الأسد الاجرامية وما يسمى الائتلاف وملحقاته الفاسدة وأشباهه ومن وليس من جثث الدول المنهارة ومرتزقتها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.