موسكو تواصل الاتصال مع واشنطن في سوريا ولافروف يستقبل معارضين سوريين

روسيا والولايات المتحدة تتفقان على القضايا الأساسية المتعلقة بوحدة أراضي سوريا واستقلالها، مشيراً إلى أن البيان المشترك حول سوريا الذي صدر عن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، لا يزال ذا صلة.

قسم الأخبار

أكدت الخارجية الروسية، الجمعة 25 أيلول/ سبتمبر 2020، أن موسكو تحافظ على اتصالاتها مع واشنطن في سوريا عبر القنوات الدبلوماسية العسكرية، على الرغم من الخلافات حول العديد من ملفات التسوية السورية، بحسب ما ذكر موقع “روسيا اليوم”.

نحافظ الخط الدبلوماسي العسكري

قال سيرجي فيرشينين، نائب وزير الخارجية، في حديث لوكالة “تاس” الجمعة الفائت “نحافظ على الاتصالات، بما في ذلك من خلال الخط الدبلوماسي العسكري، ونستخدمها لنقل وجهات نظرنا ومواقفنا للجانب الأمريكي والاستماع إلى موقفهم”، مضيفاً أنه يعتبر هذه الاتصالات مفيدة.

وذكر فيرشينين أن روسيا والولايات المتحدة تتفقان على القضايا الأساسية المتعلقة بوحدة أراضي سوريا واستقلالها، مشيراً إلى أن البيان المشترك حول سوريا الذي صدر عن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، لا يزال ذا صلة.

وأضاف الدبلوماسي الروسي: “في الوقت نفسه، قلنا وسنواصل القول إن الوجود الأمريكي في سوريا غير قانوني، ووجودهم في ما وراء الفرات غير شرعي. وأن يساعدوا في نهب الثروات الوطنية للشعب السوري بأكمله والمتمثلة في النفط، أمر غير مقبول على الإطلاق، واستمرار سيطرتهم على أراضي التنف بمحيطها الذي يبلغ طوله 55 كيلومتراً، غير قانوني تماماً”.

لافروف يستقبل وفداً من “جبهة السلام والحرية”

وفي سياق متصل بالشأن السوري، بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الجمعة 25 أيلول/ سبتمبر 2020، مع ممثلين عن المعارضة السورية مستجدات الوضع، وجهود تفعيل التسوية السياسية في البلاد، بحسب موقع «روسيا اليوم”.

وأكدت الخارجية الروسية أن لافروف استقبل وفداً من “جبهة السلام والحرية” برئاسة رئيس “تيار الغد” أحمد الجربا، مشيرة إلى أن الطرفين استعرضا خلال الاجتماع تطورات الوضع في سوريا.

وأكد الجانب الروسي، خلال اللقاء، التزامه الثابت بدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مبدياً أمله في أن تسهم الجبهة الجديدة في تقدم التسوية السياسية في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

مصدر وكالة تاس روسيا اليوم
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.