موالون للأسد يحتفلون بمناسبة (الانتصار التاريخي).. ومعارضون يسخرون

خاص بالأيام - أحمد عليّان

نشرت صفحات موالية لبشار الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو قالت إنّها لاحتفالات بالانتصار التاريخي على ما أسموه (العدوان الثلاثي على سورية).

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على الصفحات الموالية، يوم السبت 14 أبريل/ نيسان، رقص عسكريين وشباب يرتدون الزيَّ المدني في ساحات المدن السورية التي تسيطر عليها قوات الأسد، معتبرين أنَّ النظام انتصر على الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية!

ولم يتسنَّ للأيام السورية معرفة فيما إن كان المحتفلين (غير العسكريين) طلاب مدارس وموظّفين حكوميين تمَّ جلبهم قسراً كما جرت العادة، أو أنّهم موالين لنظام الأسد جاؤوا من تلقاء أنفسهم.

https://www.facebook.com/2hama.news/videos/207392326532041/

المعارضون يسخرون:

تناول سوريون معارضون لنظام الأسد احتفالات الموالين للأخير بسخرية واستغراب، كونها وفق المعارضين جزءٌ من تزييف الحقائق وتحويل الخسارات الفادحة إلى انتصارات أسطورية!

واعتبر أحد السوريين أنَّ الموالين لبشار الأسد يحتفلون بالنصر حتّى إن دخل الجنود الأمريكان إلى قلب العاصمة دمشق.

مضيفاً: “و ما الغرابة في رقصهم احتفالاً بالنصر بعد الضربة الصاروخية اليوم و هم الذين يعتبرون كل ما يدمر الوطن و يحفظ اﻷسد انتصاراً ..”

وسخر الإعلامي السوري آلند شيخي من وصف نظام الأسد وحلفائه للضربة العسكرية بالعدوان الثلاثي، بقوله : مصطلح (العدوان الثلاثي) لا يذكرني بشيء إلّا بكتاب القومية والتاريخ في الصف التاسع والبكالوريا في سورية، في إشارةٍ إلى العدوان الثلاثي على مصر الذي أوقفه الرئيس الأمريكي آنذاك آيزنهاور.

وشنّت كلٌّ من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ضربةً انتقاميةً استهدفت فيها مواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد، ومراكز تصنيع السلاح الكيميائي، ردّاً على هجوم دوما في الغوطة الشرقية الذي وقع السبت الفائت، وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين خنقاً بغازات كيميائية وإصابة المئات منهم.

وتتّهم منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى نظام الأسد بالتورّط باستخدام الكيماوي ضدّ المدنيين، فيما ينكر النظام مدعوماً بروسيا وإيران مسؤوليته، معتبراً أنَّ ما جرى في دوما مؤخراً كان مسرحيةً مفضوحة!

يشار إلى أنَّ الضربة الانتقامية بدأت ليل يوم الجمعة السبت، وحقّقت الهدف المرجو منها بحسب ما أعلن البنتاغون.

 

مصدر مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.