مواقف الإدارة الأمريكية الجديدة من الملف السوري. وقواتها تقيم مطاراً جديداً شرق سوريا

أكد بلينكن وغوتيريس تمديد التفويض لتقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى السوريين في الداخل ويشمل حاليًا معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية فقط. وأعرب بلينكن عن رغبته في التعاون الوثيق مع الأمين العام ومنظومة الأمم المتحدة.

الأيام السورية؛ عبد الفتاح الحايك

أوضح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن؛ في بيان لوزارة لخارجية الأميركية، الجمعة 12 شباط/ فبراير 2021، موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من الملف السوري. بعد نحو ثلاثة أسابيع من تسلم هذه الإدارة.

الالتزام بالعملية السياسية بموجب قرار مجلس الأمن 2254

جاء في بيان الخارجية الأميركية، أن الوزير بلينكن ناقش هاتفيًا الأوضاع في سورية مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس في أول مكالمة هاتفية بينهما.

وأكد الجانبان التزامهما بالعملية السياسية في سوريا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأكد بلينكن وغوتيريس تمديد التفويض لتقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى السوريين في الداخل ويشمل حاليًا معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية فقط. وأعرب وزير الخارجية عن رغبته في التعاون الوثيق مع الأمين العام ومنظومة الأمم المتحدة.

ويعتبر بيان الخارجية أوضح تصريح من الإدارة الجديدة يعبر عن مسارها وموقفها من الوضع في سوريا خلال الفترة المقبلة، بعد تصريحات لعدة مسؤولين أفادوا بأن الملف السوري ليس أولوية لإدارة الرئيس جو بايدن.

واشنطن تعتبر النشاط العسكري المكثف في سماء سوريا خطيرا

من جهة ثانية؛ حذرت واشنطن من خطورة النشاط العسكري المكثف في سماء سوريا، معربة عن مخاوف جدية من وقوع حوادث غير متوقعة، معتبرة أن التحليق المكثف للطائرات العسكرية في المجال الجوي السوري أصبح سمة شائعة.

ونقلت صحيفة «نيوز ويك» الأميركية، عن مسؤول استخباراتي أميركي رفض الكشف عن هويته، أن هناك مخاوف بشأن ما وصفه بـ “الحجم الهائل للحركة الجوية” الناجمة عن حملة القصف الإسرائيلية لمواقع النظام، ومن خلال تنفيذ القوات الجوية الروسية والسورية لمهامها الخاصة.

وصرح المسؤول قائلا “لاحظت الولايات المتحدة زيادة كبيرة في النشاط العسكري فوق سوريا لقوات إسرائيلية وروسية، بالإضافة إلى الطائرات السورية. إن زيادة حركة المرور جعلت وقوع حادث مؤسف أكثر احتمالا”.

وأضاف المسؤول أن المجال الجوي السوري كان “مشبعا بما يتجاوز المعايير اليومية لحركة الطيران العسكري، مما يمثل فرصة كبيرة لسوء التقدير، أو ربما الخطأ في تحديد الأهداف من قبل جميع الكيانات”.

القوات الأميركية تقيم مطاراً جديداً شرق سوريا

وعلى صعيد متصل؛ أفادت تقارير إعلامية، الجمعة 12 شباط/ فبراير 2021، عن قيام قوات التحالف الدولية ضد تنظيم داعش، بقيادة الولايات المتحدة بإنشاء مطار جديد شرق سوريا، وذلك بعد أيام من اعلان وزارة الدفاع الأميركية “الپنتاغون” أن حماية حقول النفط شرق سوريا لم يعد من مهامها، مؤكدة أن تلك المهام تقتصر على محاربة “داعش”.

وأشار «مجلس هجين العسكري» وهو إحدى مجموعات قوات سوريا الديموقراطية “قسد”، إلى إجراء قوات التحالف الدولي تدريبات عسكرية ومناورات، بالمناطق المحاذية لقاعدة “حقل العمر النفطي”، وهي من أكبر القواعد العسكرية لدى قوات التحالف الدولي بسوريا.

واستقدمت قوات التحالف الدولي منذ بداية العام الحالي 10 قوافل دعم عسكرية من العراق نحو قواعدها العسكرية شرق سوريا عبر معبر الوليد ـ السويدية بالحسكة.

وكانت «الپنتاغون» أعلنت عن وجود 900 جندي في سوريا، لدعم حلفائها بالحرب على تنظيم «داعش».

مصدر أخبار الأمم المتحدة (أ.ف.ب) رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.