من هي سامية سولوهو حسن أول امرأة رئيسة لتنزانيا؟

وصفها جانيواري ماكامبا، أحد أعضاء البرلمان والذي عمل معها في مكتب نائب الرئيس، بأنها “أكثر سياسية بُخست قيمتها في تنزانيا”. وقال: “لقد لاحظت عن كثب أخلاقيات عملها واتخاذ القرار ومزاجها، إنها زعيمة قديرة للغاية”.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

سامية سولوهو حسن من مواليد 27 حزيران/ يناير 1960، سياسية تنزانية، أصبحت أول رئيسة للبلاد بتاريخ 19 أذار/ مارس 2021، بعد وفاة الرئيس جون ماغوفولي، متأثرا بنوبة قلبية.

تعرف السيدة البالغة من العمر 61 عاما باسم ماما سامية، في الثقافة التنزانية التي تعكس الاحترام الذي تحظى به.

النشأة والدراسة

ولدت سامية في سلطنة زنجبار في 27 يناير 1960 بمنطقة زنجبار التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، ويبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 99%.

بعد أن أكملت تعليمها الثانوي عام 1977، عملت في وزارة التخطيط والتنمية كموظفة. تابعت عددًا من الدورات القصيرة بدوام جزئي، وفي عام 1986، تخرجت من معهد إدارة التنمية (جامعة مزومبي الحالية) بدرجة دبلوم متقدم في الإدارة العامة.

وبعد تخرجها، كانت تعمل في مشروع ممول من برنامج الأغذية العالمي. بين عامي 1992 و1994، التحقت بجامعة مانشستر وتخرجت بشهادة الدراسات العليا في الاقتصاد، وفي عام 2015، حصلت على درجة الماجستير في التنمية الاقتصادية المجتمعية من خلال برنامج مشترك بين جامعة تنزانيا المفتوحة وجامعة جنوب نيو هامبشاير.

الحياة السياسية

في عام 2000، قررت الانضمام إلى السياسة، انتُخبت عضوًا خاصًا في مجلس النواب في زنجبار وعينها الرئيس أماني كرومي وزيرًا. كانت الوزيرة الوحيدة رفيعة المستوى في مجلس الوزراء، أعيد انتخابها عام 2005 وأعيد تعيينها وزيرة في حقيبة أخرى.

في عام 2010، سعت لانتخاب الجمعية الوطنية، وخضعت لدائرة ماكوندوتشي البرلمانية وفازت بأكثر من 80٪.

عينها الرئيس جاكايا كيكويتي وزيرة دولة لشؤون الاتحاد في عام 2014، انتُخبت نائبة لرئيس الجمعية التأسيسية المكلفة بصياغة دستور البلاد الجديد.

وهناك نالت الثناء لسلوكها الهادئ في إدارة الاجتماعات واحتوائها حالات الغضب من حين لآخر والطريقة التي تعاملت بها مع بعض الأعضاء المفوهين.

مثلت تنزانيا في جميع اجتماعات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، ومجموعة شرق أفريقيا التي تُعقد خارج تنزانيا.

في يوليو 2015، اختارها المرشح الرئاسي لـحزب الثورة، جون بومبيه ماغوفولي، لمنصب نائب الرئيس في انتخابات عام 2015، مما يجعلها أول نائبة في تاريخ الحزب. وأصبحت فيما بعد أول نائبة رئيس في تاريخ البلاد بعد فوز ماغوفولي في الانتخابات.

وبعد وفاة ماغوفولي في 17 مارس 2021 تولت سامية رئاسة تنزانيا، وفي يوم 19 مارس أدت اليمين الدستورية وأصبحت سادس رئيس لتنزانيا وأول رئيسة للبلاد. وستتولى سامية رئاسة البلاد بقية ولاية ماعوفولي الثانية وتبلغ مدتها خمس سنوات والتي بدأت العام الماضي.

سامية حسن مع الرئيس ماغافولي (AFP)

زعيمة قديرة للغاية

وصفها جانيواري ماكامبا، أحد أعضاء البرلمان والذي عمل معها في مكتب نائب الرئيس، بأنها “أكثر سياسية بُخست قيمتها في تنزانيا”.

وقال: “لقد لاحظت عن كثب أخلاقيات عملها واتخاذ القرار ومزاجها، إنها زعيمة قديرة للغاية”.

سامية حسن تستعرض حرس الشرف (رويترز)

الحياة الشخصية

تزوجت عام 1978 من حافظ أمير، وهو مسؤول متقاعد في قطاع الزراعة، ولديهما أربعة أبناء، أشهرهن ابنتها موانو حافظ أمير، الوحيدة في العائلة التي اتبعت خطى والدتها سياسيًا، والتي تشغل حاليا عضو في مجلس نواب زنجبار.

مصدر بي بي سي رويترز DW
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.