من هو ميشال المرّ؟

قسم الأخبار

ميشال المّر، يجمع التناقضات ويدمج الأضداد في مهارة قلّ نظيرها، وعُرف عن الرجل دهاؤه وتمرسه في السياسة طوال خمسة وثلاثين عاما.

ولد ميشال المّر في بتغرين في 29 أيلول عام 1932، ووالده الياس المّر متعهّد للأشغال العامة، ووالدته روز صليبا..

التحصيل الدراسي

درس ميشال المر في مدرسة الأباء اليسوعيين، حتى نهاية دراسته الثانوية، ومنها انتقل الى جامعة القديس يوسف حيث تخرج في العام 1955 وهو يحمل شهادة الهندسة المدنية.

العمل في أفريقيا

سافر ميشال إلى أفريقيا حيث بدأ العمل في شركة للطرق، وواظب على هذا المنوال 3 أعوام متواصلة حتى جنى ثروة، فأسس شركة والتزم أشغالا في افريقيا، وانتشرت مشاريعه في ليبيا، الجزائر، نيجيريا، ساحل العاج، الغابون، زائير، وبعض الدول العربية.

التجربة الإعلامية

بدأت مسيرته الاعلامية في عام 1990 عندما اسس محطة الـ mtv الأرضية عن عمر 22 سنة، وهو يشغل منذ ذلك الحين منصب رئيس مجلس إدارة المحطة ورئيسها التنفيذي.

وفي عام 1999 اطلق ميشال المر الـ mtv الفضائية.

أسس ميشال المر عام 1994 Studiovision وهي شركة انتاج، وكان ميشال أحد المساهمين الرئيسيين في مجموعة من المحطات الاذاعية التي نمت بثبات لتشمل عدة محطات اذاعية كثيرة، وفي عام 2003 أطلق ميشال المر سلسلة تلفزيون روتانا.

الحضور السياسي

دخل ميشال المّر المجلس النيابي للمرة الاولى في العام 1968، ثمّ عيّن وزيرا” للبريد والبرق والهاتف في حكومة الرئيس الراحل رشيد كرامي عام 1969 ووزيرا” للبريد والاسكان عام 1977 في حكومة الرئيس سليم الحص ووزيرا” للبريد في حكومة الرئيس الراحل شفيق الوزان عام 1980 واللافت أن المّر بقي خارج اللجنة الحكومية في عهد الرئيس سليمان فرنجية بسبب تصويته للمرشح المنافس الياس سركيس وفي عهد الرئيس أمين الجميل.

وإذا كان المّر ابتعد عن المناصب الوزارية معظم سنوات الثمانينيات فهو لعب بتلك الفترة دورا” سياسيا” بارزا”، فقد هندس الكثير من اللقاءات ومشاريع الاتفاقات والتحالفات، أهمها لقاء أهدن الشهير عام 1985 بين الرئيس فرنجية والقوات اللبنانية. وكان مؤيدا” للاتفاق الثلاثي كمدخل لأنهاء الحرب اللبنانية.

وقف المر بشكل دائم في وجه الميليشيات، فجرت محاولة اغتياله عام 1991 في أنطلياس ففقده نصف سمعه.

السياسي المتنقل

يقول المقربون منه إنه لعب دوراً أساسياً في إيصال عدد من الرؤساء إلى السلطة، أبرزهم صديقه الرئيس إلياس سركيس، كما الرئيس أمين الجميل، الذي يقال إن المر لعب دوراً بارزاً في إقناع عدد من النواب بحضور جلسة انتخابه، وأيضا الرئيس إميل لحود. وهو كان لاعباً بارزاً في عهود بعضهم. أما مع الرئيس الحالي ميشال عون، فقد تقلبت الأمور من الصداقة إلى الخصومة، فالتحالف، ثم الخصومة مجدداً.

في عام 1992، لم يكن المر جزءاً من المقاطعة المسيحية للانتخابات، بل انخرط في المشهد السياسي الذي استجد في ظل وجود الجيش السوري النظامي في لبنان، وكان يترأس كتله نيابية مكوّنة من عشرة نواب. وفي دورة عام 2005، كان عضواً في «تكتل التغيير والإصلاح» الذي يرأسه حليفه بالانتخابات النائب ميشال عون، قبل أن يترك التكتل ويعلن أنه عضو مستقل. كما انتخب في أكتوبر (تشرين الأول) 2004 نائباً لرئيس مجلس النواب، وبقي حتى يونيو (حزيران) 2005، حين انتهت ولاية مجلس النواب آنذاك. وحين انقطع المر عن المناصب الوزارية، كان نجله إلياس المر وزيراً، حين عُيّن وزيراً للداخلية بين العامين 2001 و2004.

ثم وزيراً للدفاع في أربع حكومات متعاقبة، بين عامي 2005 و2011.

مصدر مجلس الوزراء اللبناني الشرق الأوسط موقع جنوبية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.