من هو جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي للإدارة الأمريكية الجديدة؟

دافع سوليفان عن فرض مناطق آمنة في سوريا، وتوفير حمايتها من قبل الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة لحماية اللاجئين والمساعدة في إيصال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن مطالبته بتجاوز الخلافات الأميركية الروسية والاتفاق على حل بينهما في سوريا.

قسم الأخبار

لم يكن جيك سوليفان ليحتاج إلى إعطاء شهادته أمام مجلس النواب الأمريكي، ولا إلى مصادقة مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينه في منصب مستشار الأمن القومي للرئيس جو بايدن كونه يُعدُّ من ضمن طاقم العاملين في “البيت الأبيض”، فمن هو:

مؤهلات علمية

يحمل سوليفان (44 عاماً) درجة دكتوراه في القانون من جامعة ييل ودرجة الماجيستير في الفلسفة في العلاقات الدولية من جامعة أكسفورد، وفي 2014 أصبح أستاذاً في جامعة ييل، بعدها، أصبح محلّلاً زائراً في “مركز كارنيغي للسلام الدوليّ” ومستشاراً في شركة “ماكرو أدفايزوري پارتنرز” لتحليل المخاطر الأمنيّة ومقرّاها لندن ونيويورك.

درّس سوليفان في كلية الحقوق بجامعة سانت توماس، وكان كاتباً للقضاة في “المحكمة العليا” للولايات المتحدة و”محكمة الاستئناف” الأميركية للدائرة الثانية.

محطات دبلوماسية

1/ في 2008، كان سوليفان مستشاراً لحملة هيلاري كلينتون ثمّ لحملة باراك أوباما في الانتخابات النهائية.

وعندما أصبحت كلينتون وزيرة الخارجيّة في عهد أوباما، دخل سوليفان وزارة الخارجيّة كمدير للتخطيط السياسيّ.

2/ بعد استقالة هلاري كلنتون من منصبها، انتقل سوليفان ليشغل منصب كبير المساعدين في الشؤون الأمنيّة لنائب الرئيس جو بايدن.

3/عاد ليكون مستشاراً لحملة كلينتون سنة 2016.

4/ كان سوليفان من أبرز المفاوضين الأميركيّين مع إيران حول الاتّفاق النوويّ بدءاً من 2013، وقد انتهت عمليّة التفاوض الأوّليّة إلى اتفاقيّة جنيف الموقّتة حول البرنامج النوويّ الإيرانيّ.

5/ عمد سوليفان وزميله في مركز “كارنيغي” سلمان أحمد إلى انتقاد وثيقة الأمن القوميّ الصادرة عن إدارة ترامب عبر مقال نشرته “فورين بوليسي” في كانون الأوّل 2017، إذ وضعت الوثيقة روسيا والصين في المصافّ نفسه كـ “قوى تنقيحيّة”، ورأى الكاتبان أنّ هذه الرؤية تجعل التعاون الأميركيّ-الصينيّ أصعب حيث تبرز المجالات التي تفرض مثل هذا التعاون.

6/ عقب اغتيال واشنطن قائد “قوّة القدسقاسم سليماني في كانون الثاني، توقّع سوليفان ورئيس مركز “كارنيغي” ويليام بيرنز، أن تؤدّي عمليّة الاغتيال إلى فرض كلفة على الولايات المتحدة أكبر بكثير من كلفة اغتياله التي تكبّدتها إيران.

7/ يعتبر سوليفان المفاوض الرئيسي في المحادثات الأولية التي مهّدت الطريق للاتفاق النووي الإيراني، ويعرف عن سوليفان أنه بعيد عن التشدد فيما يخص الملف النووي الإيراني، ويرى أن الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو “قيدوا أيديهم في الملف الإيراني”، حيث إن طلب الإدارة الأميركية من إيران سحب قواتها من سوريا، وقطع الدعم عن ميليشيا “حزب الله”، والقضاء التام على برنامج الصواريخ الباليستية، تعتبر مطالب “غير واقعية وغير معقولة”، كما يرى سوليفان أن على الولايات المتحدة الأميركية أن تشرك إيران في القنوات الدبلوماسية غير المباشرة مع إسرائيل، وخاصة فيما يتعلق بتمرير الرسائل حول سوريا، حيث يمكن لإيران وإسرائيل أن تتفاهما بشكل أفضل حول مصالحهما في سوريا.

8/ لعب دوراً رئيسياً في المفاوضات التي توسّطت فيها الولايات المتحدة الأميركية والتي أدت إلى وقف إطلاق النار في غزة في العام 2012،

موقفه من النظام السوري

1/ يقول سوليفان، في حوار أجراه معه “معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية”، إنه “بالعودة إلى الفترة ما بين 2011 و2012، كانت الغاية الأساسية للإدارة الأميركية ضرورة رحيل الأسد، وانتقال كامل للسلطة، وكانت الوسائل الأميركية حينها مزيجا من العقوبات الاقتصادية الهامشية، وأشكال مختلفة من الدعم للمعارضة، وهذا لم يكن بالتأكيد كافياً لتحقيق تلك الغاية”.

2/ أوضح، في الحوار نفسه، أن الولايات المتحدة “ليست مستعدة بالفعل لاتخاذ أي إجراء عسكري مباشر ضد الأسد، ولو فعلت ذلك لكان هناك فرص تحقق نتيجة إيجابية على طاولة المفاوضات كانت سترتفع”، مشيراً أن على الولايات المتحدة أن “تتخلى عن رحيل الأسد، ما يحقق نتيجة أفضل، حيث إن هدف تغيير النظام في سوريا كان خطأ”.

3/ في مقال كتبه جاك سوليفان في صحيفة “ذا أتلانتك” الأميركية، أوضح أن الرئيس الأميركي أعلن أن على بشار الأسد الرحيل، لكن الولايات المتحدة لم تفعل أي شيء بعد ذلك، ما دفع الأسد بقتل مئات الآلاف من السوريين وتهجير الملايين، ورأى أن “كان ينبغي علينا بذل المزيد لجعل النظام يغادر”، موضحاً أن “رحيل النظام وانتقال السلطة بشكل سريع ثبت أنها غير قابلة للتحقيق”.

4/ أضاف سوليفان، في المقال نفسه، أنه “لم يكن أحد يجادل في بذل مزيد من الضغط على نظام الأسد، والتخلي عن مطلب مغادرة الأسد والتركيز بدلاً من ذلك على كبح أسوأ سلوكياته”، معتبراً أن هذا “لم يكن ليحل المشكلة الأعمق، لكنه ربما يقلل من المستوى العام للعنف والموت والتهجير، ويمهّد الطريق لنتائج أفضل على المدى الطويل”.

5/ دافع سوليفان عن فرض مناطق آمنة في سوريا، وتوفير حمايتها من قبل الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة لحماية اللاجئين والمساعدة في إيصال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن مطالبته بتجاوز الخلافات الأميركية الروسية والاتفاق على حل بينهما في سوريا.

6/ يظهر اسم جاك سوليفان بكثرة في الإيميلات المسربة لوزير الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، حيث كان سوليفان يتداول مع كلينتون الأخبار والتحديثات المتعلقة بالشأن السوري، والمواقف الدولية والعربية من نظام الأسد خلال الأعوام 2010 و2013.

مصدر رويترز، فرانس برس العربية نت وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.