من هو ؟؟ _ الدكتور عبدالرحمن قاسملو

بقلم: عبدالصمد داوود
 ولد الدكتور عبدالرحمن قاسملو في 22 كانون أول عام 1930 في مدينة أورميا بكردستان الشرقية ، أكمل دراسته الأساسية في مدينته وفي طهران، أما دراسته الجامعية فقد أنهاها بباريس ليختمها بشهادة الدكتوراه في العلوم الإقتصادية من جامعة براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا في ذلك الوقت ، بعد ذلك عين مدرسا للإقتصاد في جامعة براغ وبعدها باريس ، ولمع اسمه كناشط متمكن ليس فقط في مجال التدريس بل في مجال قضية شعبه الكردي في كردستان الشرقية / كردستان إيران / . كان قا سملو قد انتسب إلى الحزب الديموقراطي الكردستاني_إيران بعيد تأسيسه في 16 آب 1945 وعمل بنشاط واقتدار في صفوفه وتدرج في المسؤولية حتى تم انتخابه سكرتيرا للحزب في مؤتمره الثالث عام 1973 ، ناضل قاسملو بكفاءة داخل الحزب فوضع برامج عمل واقعية ومتقدمة رافعا شعار : الديموقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان ، كما شارك بفعالية في كافة المحافل الدولية وبخاصة في أوربا ، من أجل قضية شعبه حتى أضحى الحزب بفضل كفاحه قوة كبيرة لايستهان بها ، داخل إيران وخارجها وبخاصة في دول العالم الحر ، وإثر اندلاع انقلاب الخميني في شباط عام 1979 واستقرار الوضع ، تم انتخاب قاسملو كمسؤول كردي في مجلس الخبراء لإعداد دستور جديدل لإيران , وفعلا أعدَ الدكتور قاسملو رسالة الشعب الكردي لذالك ووضعها أمام الخميني, لكن الخميني رفضها بصلافة , ووصف قاسملو بعدو الله, وأعلن الحرب على كردستان في آب 1979. لكن حربه لم يتبلور ، فقد اندلعت الحرب العراقية الإيرانية في أيلول عام 1980 ودامت ثماني سنوات ويخرج منها الدولتان منهكتين ، فاضطر الخميني لطلب التهدئة في كردستان ، ولكسب بعض الوقت ، وأرسل وفده إلى دولة النمسا للتفاوض مع قاسملو حيث كان يقيم ، وفعلا انعقدت الجلسة الأولى في فيينا عاصمة النمسا بتاريخ 28 كانون أول 1988 وكان اللقاء مثمرا ، ثم أعقبه لقاء ثان في 20 كانون الثاني 1989 في نفس المكان وبدا أن إيران ستقبل بالحكم الذاتي لكردستان ، بعد حوالي ستة أشهر وبالضبط في 12 تموز جرى اللقاء الثالث بنفس المكان ، وبنفس المفاوضين وهما محمد جعفرسهراوردي سفير إيران في النمسا وحاجي مصطفاوي ولكن هذه المرة كان أحد ضباط الحرس الخاص حاضرا وهو أمير منصور بوزورجيان ، أما المفاوضون الكرد فكانوا ثلاثة هم : الدكتور قاسملو ونائبه عبد الله قادري والأستاذ الجامعي فاضل رسول ، ولكنه وفي اليوم الثاني أي في 13 تموز 1989 وفي نفس المكان حيث كان اللقاء الرابع ، وعند الساعة السابعة والنصف مساء تقريبا وبعيد بدء الإجتماع بدقائق قام الضابط المذكور شاهرا مسدسه واغتال أعضاء الوفد الكردي الثلاثة ، وفر بسرعة البرق وفق عملية أمنية مخططة إلى السفارة الإيرانية في فيينا العاصمة ، بالرغم من انكشاف خيوط الجريمة بكل تفاصيلها للسلطات االنمساوية ، إلا أنهم أفرجوا عن الضابط القاتل ، ثم أصدرت العدالة النمساوية في نهاية تشرين الثاني مذكرة بالقبض على الإيرانيين الثلاثة واتهمت الحكومة الإيرانية بالتحريض ، ولكن مع الأسف الشديد لم يقبض على أحد ، وضاع دم الشهداء في غياهب المصالح الدولية . دفن الدكتور قاسملو مع زميليه في مقبرة / العظماء .. بيرلاشيز / بباريس وذلك في 20 تموز 1989 وبجنازة مهيبة ، شارك فيها الآلاف من أبناء الشعب الكردي بأجزائه الأربعة ، وبحضور العديد من المسؤولين في الدول الأوربية . كُلٍف الدكتور صادق شرف كندي بحمل المهمة ، ولكنه مع الأسف دائما ، قامت مخابرات النظام الإيراني باغتياله أيضا أثناء حضوره مؤتمر الإشتراكية الدولية في برلين / ألمانيا / وذلك في أيلول عام 1992 

===========

نفس المقالة باللغة الكوردية:

Dr. Abdulrehman Qasimlo Duktor Abdulrehman Qasimlo di 22_12_1930 li bajarê Ormiya “kurdistana rojhelat ” hate dinêû , xwendina xwe Ya seretayî li bajarê xwe û li Tahranê tewaw kir , û macistêr li Parîsê stand , û piştre duktora dı zanyarıyên Abûrîde li Burax paytextê Tişîkosulovakya di wê demê de , qezenc kir , Qasimlo çend saleki li Buraxê Û Parîsê di kolîcên abûrî de mamosteyî kir , û pir bi nav û deng bû ne bes di warê abûriyê de belam di warê xebata di ber miletê xwede miletê kurd . Piştî damezrandina partya dîmoqratî Kurdistan-îran di 16 – 8 -1945 , Qasimlo balvedana xwe pêşkêşî Partî kir û bû endamekî jîr û jêhatî û sal bi sal di şûnkariya partyê de bilind bû û di kongirê siyem Sala 1973 bû sekertêrê partyê , û bi rêbaz û pirogramên zor bala û pêşketî partî pêşxıst , ne bes di nav miletê kurd de belam li hemû îranê û li derve nemaze di nav dewletên Orupî de . Piştî wergerka Xumeynî di meha sibata 1979 , rewşa îranê hate guhertin û ramyarî û hêvîtî peyda bû …… Komîtek ji zanyarên bala hate danîn ji bo pêkanîna destûreke nû ji îranê re , Dr Qasimlo hate helbijartin Di wê komîtê de weke nûnerê miletê kurd , û bi zanebûn û zelalî nama miletê kurd amade kir û danî Ser masa Xumeynî li Tahranê di meha tebaxê sala 1979 , Lê Xumeynî ne pejirand û wî tawanbar kir bi Dujminatiya xwedê û banga şer li ser kurdistanê derxist , lê şer li ser kurdistanê ne çû serî ji ber sere Îraq û îranê dest pêkir û 8 sala berdewam kir, pistî rawestina ser û xerabiyên mezin bi sere herdû Dewletan de hat , Xumeynî xwest xwe nêzîkî kurda bike , û sandeke rêkir ba Qasimlo û guft û go di 28-12-1988 li bajarê Viyêna ” paytextê dewleta Nemsa ” dest pêkir , û hevdîtina din pêkhat li eynê cî Di 20-1- 1989 , lê hevdîtina siyem pistî dor ses mehan û cardî li Viyêna pêk hat û yekî evser tevî Sanda îranê bibû û nave wî Amîr Mansûr Bozorciyan


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.