من هو ؟؟” “مخترع طقوس إبادات الأسد”

اللواء محمد  ناصيف خير بك : الملقب  ابو وائل 

ولد محمد ناصيف في العام 1936، وتزوج متأخرا، فرزق ولدا وحيدا أسماه وائل نسبة للقبه الشهير. وهو متحدر من قرية اللقبة من ريف مدينة مصياف التابعة لمحافظة حماه.

ناصيف أو “أبو وائل”، كما يعرف في الأوساط العسكرية والسياسية داخل وخارج البلاد، تسلم أحد أهم المناصب الأمنية وهو في الثلاثينات من عمره، بتوليه رئاسة فرع الأمن الداخلي(251)، الذي أقام فيه بالمعنى الحرفي لمدة قاربت العشرين عاما، اشرف فيها على عمل الجهاز، مواكبا ومتابعا خضّات كبيرة في سورية بينها حرب 1973 وحرب لبنان في 1975 ،
ثمّ عين نائبًا لمدير إدارة المخابرات العامة حتى العام 2005، ليحلّ مكانه اللواء حسن خلوف. وفي 2006، عينه بشار الأسد معاونًا لنائب رئيس الجمهورية، أي معاونًا لفاروق الشرع، إضافة إلى تعيينه مستشاره الأمني الخاص.
والمعروف في أروقة النظام أن لناصيف شبكة علاقات واسعة في الولايات المتحدة، وكان مسؤولًا لفترة طويلة عن تنظيم العلاقة مع حزب الله والنظام الإيراني. يذكره الصحافي البريطاني باتريك سيل، في كتابه سيرة حافظ الأسد، فيصفه بالكتوم الذي يعيش في مكتبه، “وكان واحدًا من قلة قليلة يسمح لها بالتحدث مع الأسد هاتفيًا في أي وقت، فبالإضافة إلى ترؤسه لما كان في واقع الأمر بوليسًا سياسيًا، كان واحدًا من أهم مستشاري الأسد في شؤون الشيعة، ومقربًا من السيد موسى الصدر والقادة الإيرانيين مثل صادق قطب زادة، وحسين الطباطبائي. –

عرف عن ناصيف حبه لليل وجلسات التحقيق الليلية
والشائع أنه لم يقتل أحدا بيديه بل كان يتلذذ بمناقشات دينية مع بعض أسراه ومن ثم مراقبة تعذيهم عاريين تماما وحيث كان يأمر تعذيب بعض المساجين وبطريقة جنسية مقرفة
ويصف سجين أن ناصيف كان يستمتع بتعذيب مساجينه وخاصة في المراكز الحساسة

توفي اثر صراع طويل مع مرض السرطان في مشفى الشامي  بتاريخ28\6\2015

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.