من نحن

 بعد ظلام فكري دام أكثر من 50 عاماً ولا يزال، وفي ظل ثورة وطنية تنشد الحرية والديموقراطية والعدالة وتقرّ بأنّ المشاركة في تحرير الوطن وتكوينه ونمائه هو حق طبيعي من حقوق المواطنة؛ لا بدّ لجلالة الصحافة الحرّة “السلطة الرابعة” في أي مجتمع حضاري ديمقراطي، أن تبرز لتكون عين المواطن وضميره وسبيله لممارسة حقوقه ووسيلته للمساهمة في تخطيط مستقبل وطنه وتطوير مجتمعه لكي يصبح مجتمعاً مدنياَ، حضارياً يقدس الحرية والعدالة والتعددية والمساواة، ويحافظ على كرامة المواطن.

وكما واكبت  جريدة الأيام مسيرة أجدادنا وآباءنا في نضالهم في سبيل الاستقلال الأول من المستعمر الأجنبي، كان لزاماْ على الأيام السورية في حلتها الرقمية الجديدة؛ أن تواصل نضالها من أجل تحصين الإنسان السوري ثقافياً ومجتمعياً لتمكينه من تحقيق سورية الديمقراطية، دولة الحرية والتعددية والكرامة والمساواة والتشاركية وإنقاذ أجيالنا القادمة من الضياع.

  • “الأيام السورية” جريدة رقمية حرة مستقلة تماماً عن أي تبعية أو تعصّب أو انتماء سياسي أو عرقي أو ديني أو طائفي أو عقائدي أو مناطقي، اللهم إلا الإنتماء للوطن الذي يستظلّ به الجميع. 
  • صدر العدد الأول الرقمي منها في الأول من كانون الثاني 2012، ويعتبر مؤسسوها أنها امتداد لجريدة “الأيام” التي كانت تصدر في حلب قبل أكثر من ثمانين عاماً قبل أن يوقفها نظام البعث في الستينيات من القرن الماضي. وبالتالي فإن “الأيام السورية” هي تعبير ثقافي اجتماعي بالأساس أكثر من كونها مجرد نشاط إعلامي.
  • هدف “الأيام السورية” هو  بناء وطن جديد جدير بالأجيال السورية القادمة شعاره: “الأيام هي منك وإليك”، لذا، فهي منبر ثقافي وفكري يسعى لتطوير جيل الشباب. 
  • نحن في الأيام نعتزّ بسوريتنا ونبحث عن الجوانب الإيجابية في مجتمعنا، لذا، فإننا نقدم مضموناً إعلامياً يهدف إلى إزالة الفروقات الطائفية والسياسية، وينبذ خطاب الكراهية والعنف، ويعمل على تقوية اللُحمة بين أبناء الشعب السوري عبر توطيد التعارف البيني وإعادة اكتشاف القدرات الإبداعية وتعزيز العمل المشترك.
  • تشجع “الأيام السورية” قراءها من جميع مكونات الشعب السوري وفئاته المختلفة على التفاعل مع ما تنشره من مواد لتكوين منصة للحوار الحر والتعارف والتكامل مع مراعاة خصوصية الفئات التعددية التاريخية والحضارية التي تميز المجتمع السوري، وتحرص على احترام العقيدة والفكر الحر، وتقدس حق المشاركة وخصوصية الفئات المجتمعية المختلفة ببعدها الحضاري واللغوي والفكري.
  • تقدم “الأيام السورية” منبراً حراً متاحاً لمساهمة جميع الكتّاب والمحللين السياسيين السوريين وكذلك الفنّانين والشعراء والأدباء ورسامي الكاريكاتور، بل وجميع المواطنين السوريين من علماء ومثقفين ومهنيين وطلاب وأساتذة ومؤرخين ولغويين وخبراء اقتصاديين، وأبناء الشعب السوري كافة، لتشجيع الطاقات الفتية الواعدة، وكل صاحب فكرة قد تساهم في رفع شأن سوريا والمواطن السوري في الداخل والخارج.

 

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!