من صحيفة الشرق الأوسط اخترنا لكم مقالة بعنوان : الجيش الحر ..أربعة أم ستون ألفا؟ للكاتب : عبد الرحمن الراشد

 

أهم النقاط التي أشار اليها  الكاتب في مقالته :

 

  • هذا السؤال يبين مدى الغموض الذي يكتنف الوضع، وسهولة الدعاية على الجانبين، فالنظام يروج بأن المعارضة تفتتت وقضي عليها، والطرف الآخر أعلن أمس أنه يعيد ترتيب وضع 60 ألف مقاتل ينتمون للجيش الحر.
  • رغم تناقص الدعم لها ورغم هذا الشح، فإن الجيش الحر، والمعارضة المعتدلة السورية عامة تستحق التقدير لصمودها ،أيضا رغم التضييق عليها حيث لم يعد مسموحا لها بالتحرك كثيرا في الشمال السوري.
  • رغم الضيق والتضييق فإن الجيش الحر يكاد يبسط نفوذه بشكل شبه كامل على جنوب سوريا، في درعا وما جاورها، مع أن معظمهم لم يتسلم رواتبه منذ أشهر.
  • يراهن اللواء سليم إدريس على أن العالم سيجد أن خيارهم الوحيد لمواجهة «داعش» هو إسقاط النظام ودعم المعارضة المعتدلة التي تمثل الشعب السوري، وهو رأي يوافق عليه بعض السياسيين والمشرعين الأميركيين.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.