من دوما إلى إدلب.. فيلمان سوريّان يفوزان بجائزة مهرجان الكرامة

الأيام السورية؛ رزق العبي

أعلنت إدارة مهرجان “كرامة” لحقوق الإنسان، أسماء الأفلام الفائزة لديها خلال عام 2018، وتسيّد فيلمان سوريان المراكز الأولى لجائزة المهرجان “كرامة”، الذي أقيم في الأردن، تحت شعار “أنت لست وحدك”.

وبحسب ما أعلنت إدارة المهرجان على صفحتها الرسمية في فيسبوك، مساء أمس، فقد حقق فيلم “يوم أضعتُ ظلّي” للمخرجة سؤدد كعدان، المركز الأول، عن فئة أفضل فيلم روائي طويل.، فيما حقّق فيلم “الآباء والأبناء” للمخرج طلال ديركي، جائزة “أنهار” عن أفضل فيلم عربي.

يوم أضعتُ ظلّي:
فيلم روائي طويل، جرى تصويره على الحدود السورية اللبنانية العام الفائت، وتدور أحداثه المفترضة في شتاء عام 2012، حول قصة فتاة تعيش في أتون حرب قادرة حتى على سرقة المخيلة.. ويكون أقسى أحلام الفتاة التي تسكن في دمشق، الحصول على اسطوانة غاز منزلي لتتمكن من تحضير وجبة طعام لابنها، فتأخذ إجازة من عملها في يوم من الأيام لتبدأ رحلة البحث عن أنبوبة الغاز، وفجأة تجد نفسها عالقة في طرف المدينة المحاصر في ريف العاصمة، وهناك في دوما بالغوطة الشرقية، تكتشف معاناة الناس المحاصرين.

والفيلم من بطولة “سوسن أرشيد، سامر إسماعيل، أويس مخلللاتي، ريهام القصار وحنان حاج علي”. وحقق الفيلم، في وقت سابق جائزة أفضل فيلم في مهرجان البندقية.

الآباء والأبناء:
فيلم للمخرج طلال ديركي، تدور قصته حول طفلين، ترعرعا في كنف أسرة ربها يسعى لإقامة “خلافة إسلامي”ة، ويحاول المخرج من هذه الصورة العامة للفيلم التركيز، أثناء إقامته وسط عائلة إسلامية متشددة، على تفاصيل حياتها اليومية لمدة عامين، بعدما كسب وِدّهم حين عاد إلى الوطن وسكن في إدلب، حيث ينقل الفيلم صورة نادرة عن معنى أن تنشأ في كنف أب حلمه الأكبر هو عودة الخلافة الإسلامية.

وكان الفيلم العربي “الآباء والأبناء قد فاز بجائزة التحكيم مهرجان “ساندانس” في الولايات المتحدة الأمريكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.