من جديد أسماء الأسد في قائمة عقوبات أمريكية جديدة

بررت وزارة الخارجية الأميركية العقوبات، بقيام أسماء الأسد بقيادة “الجهود لصالح النظام لترسيخ سلطته الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك من خلال استخدام ما يسمى بالمنظمات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني”.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

نشرت وزارة الخارجية الأميركية عبر موقعها الرسمي، الأربعاء 23 كانون الأول/ ديسمبر 2020، لائحة العقوبات الأميركية الجديدة، والتي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية ضد 8 شخصيات و10 كيانات داعمة للنظام السوري.

ومن جديد، ورد اسم أسماء الأسد زوجة بشار الأسد، والعديد من أفراد عائلتها، ورئيس شعبة المخابرات العسكرية السورية، في قائمة العقوبات الجديدة.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على مصرف سوريا المركزي وكذلك لينا كناية، وهي مستشارة كبيرة للأسد، وزوجها النائب في مجلس الشعب محمد مسواتي وعدد من الشركات التابعة للنظام، كما شملت أيضاً مصرف سوريا المركزي.

أسماء الأسد عرقلت جهود التوصل إلى حل سياسي

جاء في بيان وزارة الخارجية؛ “إن أسماء الأسد عرقلت الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء النزاع السوري، وقادت الجهود لمصلحة النظام لترسيخ سلطته الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك استخدام ما يسمى بالمنظمات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني”.

وأضاف البيان: “إلا أن نظام الأسد، وبإسناد من داعميه وحلفائه، يرفض إنهاء حربه الوحشية التي لا داعي لها ضد الشعب السوري ويعطل الجهود للتوصل إلى حل سياسي”.

وقال إن وزارة الخارجية: «تفرض عقوبات على زوجة بشار الأسد أسماء الأسد لعرقلة الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري بموجب البند 2 (أ) (أولا) (د) من الأمر التنفيذي رقم 13894″.

وبرر ذلك بقيام أسماء الأسد بقيادة “الجهود لصالح النظام لترسيخ سلطته الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك من خلال استخدام ما يسمى بالمنظمات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني”.

عقوبات على عائلة الأخرس

كما شملت قائمة العقوبات الجديدة، العديد من الأفراد المباشرين من عائلة الأخرس، عائلة أسماء الأسد، بما في ذلك “فواز الأخرس وسحر عطري الأخرس وكذلك فراس الأخرس وإياد الأخرس وفقا للبند 2 (أ) (ثانيا) من الأمر التنفيذي رقم 13894”.

وبيّن البيان سبب شمولهم بالعقوبات، إذ “تراكمت ثرواتهم غير المشروعة على حساب الشعب السوري من خلال سيطرتهم على شبكة مكثفة وغير مشروعة مع ارتباطات بأوروبا وأماكن أخرى”.

وأكد البيان، أن كل هذا يجري في وقت يعيش “الشعب السوري في تلك الأثناء في الانتظار بطوابير طويلة للحصول على الخبز وكذلك الوقود والدواء، حيث اختار نظام الأسد قطع الدعم عن هذه التجهيزات الأساسية التي يحتاجها السوريون”.

العقوبات تشمل اللواء كفاح ملحم من المخابرات العسكرية

ذكر البيان أن اللائحة ضمت أسماء ضباط كبار في المخابرات السورية، مبررة ذلك بأنه “وكجزء من هذا الجهد باتخاذ إجراءات ضد قائد شعبة الاستخبارات العسكرية السورية اللواء كفاح ملحم بإدراجه في قائمة العقوبات وذلك لدوره كأحد مهندسي معاناة الشعب السوري”.

وبيّنت أن معاقبة ملحم الآن تمت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13894 البند 2 (أ) (أولا) (أ) بسبب أعماله في منع وقف إطلاق النار في سوريا”.

سنة على قانون قيصر

تعهدت الوزارة في بيانها بمواصلة السعي إلى محاسبة أولئك الذين يطيلون أمد هذا الصراع في سوريا.

وأكدت في بيانها؛ أنه مع احتفال واشنطن “بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع الرئيس الأميركي على قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا سنة 2019 ليصبح قانونيا، ستواصل الضغط على نظام الأسد وداعميه لمنعهم من حشد الموارد لإدامة فظائعهم”.

كما شدد البيان على أن “الشعب السوري هو الذي يقرر مستقبل سوريا، وأن الولايات المتحدة ستستمر في الضغط على نظام الأسد إلى أن يكون هناك تقدم لا رجعة فيه نحو التحول السياسي”.

السفارة الأميركية في سوريا

ووفقا لما ذكره حساب السفارة الأميركية في سوريا على تويتر، جاءت العقوبات الجديدة تزامنا مع الذكرى الخامسة لصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، “الذي حدد بقوة الطريق الوحيد لحل دائم للصراع السوري”.

وأكدت السفارة عبر تغريدة؛ أنه “لا تزال الولايات المتحدة والأغلبية العظمى من المجتمع الدولي ملتزمين بهذه الخطة الجليلة لإنهاء معاناة الشعب السوري”.


للمزيد حول الموضوع:

مصرف سوريا المركزي ضمن سلة العقوبات الأمريكية الجديدة على سوريا

مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.