من بريد الوطن

52

الأيام السورية؛ فادية سفر

أستهل أول النبض

بما ينز القلب

وأبقى على صلة

بحدودك يا وطن

مذهبي الحب

وروحي شاردة

كعيني نسر

في آفاقك البعيدة

يحتلني القلق

حين سماؤك تمطر الوجع

لاجئ أنا

منذ أول الدمع

على خد الوطن

أنتظر النور

لأقرأ في الصباح

الأخبار العاجلة

ثم أهيم في شوارع المدينة التائهة

المدينة التي علمتني

كيف أحترف الحزن

ثم أمضي ضاحكا

لأبقى على صلة

بحدودك يا وطن

صلاتي أشجان

قضت دمعا

يتاخم أهداب الشمس

فيغرق الحبر

بأبجديات سمائك

من بريد الوطن

حفنة من ترابك تبقيني

على صلة

بحدودك يا وطن

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.