من ايران : النظام الإيراني يزيد وتيرة الاعدامات خوفاً من السقوط

 بقلم : زهير احمد
 يرتفع عدد السجناء المعدومين طيلة الأيام الماضية وخاصة في الاشهر الماضية بعد السنة الجديدة وتجرع كاس  السم من قبل نظام الايراني
كما تفاقم القمع الداخلي حسب اعترافات رموز الامنية لنظام الايراني منها :
 أعلنت قوى الأمن الداخلي في طهران الكبرى يوم السبت 16 نيسان: «بدأت جولة جديدة من التعامل الصارم مع سوء التحجب» وهي ظاهرة ملالي الصنع.

أعدم نظام الملالي يوم السبت 16 ابريل 3 سجناء في السجن المركزي في مدينة رشت شمالي ايران. هؤلاء السجناء كانوا من أهالي طهران واردبيل وتالش. وأعمارهم كانت 29و31و51 عاما وبأسماء «ع.م»  و«د.الف» و «ف. و»

نظام الملالي
 
كما أصدر نظام الملالي يوم السبت أيضا حكما بالاعدام على سجين في طهران.
وبذلك فقد أعدم نظام الملالي شنقا خلال الاسبوع الماضي 18 سجناء في مدن كرج وتبريز وكاشمر ورشت.
 
ورغم تحذيرات العفو الدولية، أعدم نظام الملالي صباح يوم السبت 9 نيسان/ابريل 2016 رشيد كوهي في سجن لاكان بمدينة رشت

حسب تقرير السنوي احمد شهيد المقرر الخاص المعني بحقوق الانسان في ايران: زيادة الاعدامات خاصة المراهقين وعدم تعاون النظام مع الآليات العالمية لحقوق الانسان وكتب يقول: مالايقل عن 966 سجينا أعدموا في عام 2015 في ايران وهذا أكبر عدد للاعدامات في ايران منذ العقدين الماضيين. في عام 2014-2015 أعدم 16 مراهقا وهذا أكبر عدد خلال السنوات الخمس الماضية. ورغم الجهود فان عدد اعدام الأحداث لم ينخفض بل زاد خلال العامين الماضيين.
وتزامنا مع تقديم احمد شهيد، أعرب المفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحده زيد رعد الحسين في كلمة له في اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف عن قلقه ازاء الاستخدام المفرط لعقوبة الاعدام في حكومات مثل النظام الايراني ودعا نظام الملالي الى ايقاف قمع الاقليات الدينية.

 
هناك سؤال لماذا نظام الملالي بحاجة ماسة الى هذا الحجم من القمع المطلق داخل ايران؟
انتهاك حقوق الانسان في ايران مازال مستمرا وفي عهد روحاني تم تنفيذ حوالي 2300 اعدام وهو رقم قياسي… والغرب لم يفعل شيئا تجاه ذلك» وحسب تقارير للأمم المتحدة ومؤسسات معنية بحقوق الانسان ليس هناك أمل في تحسين وضع حقوق الانسان في ايران . خامنئي أكد مرارا وتكرارا لا تتوقعون أي تعاون منا في شؤون الأزمة في الشرق الاوسط وحقوق الانسان. وهذا وضع مقلق.

اي
 
ان الوتيرة المتصاعدة للاعدامات التي تهدف الى تصعيد أجواء الرعب ولاحتواء الاحتجاجات المتزايدة لطبقات المجتمع، وتزامنا مع زيارة كبار القادة الاوربيين لايران تبين أن الادعاء بالاعتدالة والوسطية في هذا النظام القرووسطية ليس الا وهما.

 
في إيران المنتفضة اليوم التي هي ملتهبة وهائجة رغم حوالي 2300 حالة إعدام تحت رئاسة الملا روحاني. ها هي انتفاضة  ومظاهرات مدن المختلفة التي تعكس شجاعة وحالة عصيان الإيرانيين بوجه الجريمة والتعسف.

 
وسلسلة مظاهرات المدرّسين في جميع المحافظات، تعكس صوت شريحة واسعة من الشعب تم تجاهلها وها هم ينتفضون من أجل حقوقهم في العيش والحرية.
إضرابات العمال بشكل يومي واعتصاماتهم تعكس العوائل التي تعاني من الجوع.

 
عشرات الحالات من المواجهات المسلحة بين الشباب من أبناء البلوتش والكرد والعرب وبين النظام، تعكس مشاعر غضب شعب مكبّل أغلق عليه جميع طرق الاحتجاج.

 
مئات المرات من الإضراب عن الطعام الذي أقدم عليه السجناء السياسيين واحتجاجهم، انعكاس لصمود أبناء شعب مستعدّ لإلحاق الهزيمة بالملالي حتى في غرف التعذيب.

 
وإذا نظرنا نرى أنه ليس هناك أي إيراني غير معارض للنظام؟ و ليس هناك أي إيراني لا يطالب بالتغيير؟
نعم ازدياد الاعدامات وقمع النساء والاقليات من قبل النظام الإيراني يدلل خوفه من السقوط  لهذا نؤكد بأن :
أولا، قد وصل نظام ولاية الفقيه إلى نهايته.

 
ثانياً: كما اكدت الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي، ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي
ثالثاً، هناك حل وحيد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران ويتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاكم في إيران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.