من المسؤول عن الهجمات التي ترقى إلى حدّ جرائم الحرب في سوريا؟

اللجنة المعنية بالتحقيق في سوريا تقول إن لديها أسبابا منطقية للاعتقاد بانتهاكات صارخة لقوانين الحرب وحقوق المدنيين السوريين

10
قسم الأخبار

ذكر محققون تابعون للأمم المتحدة الثلاثاء 7تموز/ يوليو، في تقرير، أن هجمات ترقى إلى حدّ جرائم حرب، ارتكبت في سوريا، واستند‭‭‭ ‬‬‬ التقرير، الذي يغطي الفترة بين نوفمبر تشرين الثاني 2019 ويونيو حزيران 2020، إلى بيانات طلعات جوية وشهادات شهود، بحسب ما أفادت وكالة رويترز، وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة في بيان:” الواضح من الحملة العسكرية أن القوات الموالية للحكومة ومن تصنفهم الأمم المتحدة إرهابيين انتهكوا بشكل صارخ قوانين الحرب وحقوق المدنيين السوريين“.‬‬‬‬‬‬

من جرائم النظام والموالين له

في السياق، قال المحققون إن” القصف العشوائي“من جانب قوات النظام والموالين له، قبل وقف لإطلاق النار في مارس آذار توسطت فيه تركيا، أودى بحياة مئات المدنيين وأجبر قرابة مليون مدني على الفرار، وهو ما يرقى إلى حد جريمة ضد الإنسانية.

وفحص التقرير 52” هجوما رمزيا“في شمال غرب سوريا منها 47 هجوما منسوبا لقوات النظام السوري المدعومة من روسيا.

وذكر التقرير أن طائرات حربية روسية تورطت على نحو منفرد في هجوم مميت في الخامس من مارس آذار استهدف مزرعة دواجن بالقرب من معرة مصرين التي تؤوي نازحين، وفي ثلاث ضربات بالقرب من مستشفى لحقت به أضرار في بلدة أريحا الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة يوم 29 يناير كانون الثاني، كما أن لدى اللجنة أسبابا منطقية للاعتقاد بأن قوات موالية للنظام ارتكبت جرائم حرب بمهاجمة الأطقم والمنشآت الطبية عن عمد من خلال شن ضربات جوية.

من جرائم هيئة تحرير الشام

في المقابل، اتهمت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا أيضا هيئة تحرير الشام، بإطلاق نيران المدفعية على مناطق مدنية ” بلا هدف عسكري مشروع على ما يبدو، وأضافت أن مقاتلي الهيئة، التي كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة، عذبوا وأعدموا معتقلين.

وقالت كارين كونينج أبو زيد عضو اللجنة ” واجه رجال ونساء وأطفال أجرينا معهم مقابلات خيارا مروعا بين التعرض للقصف أو الفرار إلى عمق المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام حيث تتفشى انتهاكات حقوق الإنسان.

مصدر رويترز الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.