من السودان _ تقرير خاص عن السوريين في عيد الاضحى المبارك

خاص بالأيام _ اعداد الاء محمد وعبدالرحمن نحاس

ربما كان العيد في السودان هو الأفضل بالنسبة للسوريين اللاجئين هناك ، بسبب التعامل الي يحظى به السوريين ، فهم يعاملون من قبل الحكومة والشعب السوداني على أنهم أبناء البلد وأهله، حسب ما قاله عشرات السوريين المقيمين ، وما أكده أحد اعضاء مكتب إغاثة وخدمة العائلات السورية المتعففة.

يوجد في السوادن مايزيد على 100 ألف سوري في مختلف المناطق ، معظمهم من العائلات ، جاءوا من جميع المحافظات السورية لأنها الدولة العربية الوحيدة التي لم تفرض على السوري تعقيدات دخول إلى أراضيها.

ونظرا لازدياد أعداد العائلات السورية و صعوبة الحياة، وانخفاض دخل الفرد العامل، وغلاء المعيشة التي تعاني منه السودان ، قام مجموعة من الشباب السوريين بتأسيس مكتب إغاثة لخدمتهم وتقديم المساعدة لهم.
عمل المكتب على إحصاء أعداد السوريين وتقديم المساعدات للعائلة المحتاجة، من سلل غذائية ودفع أجارات للعائلات المحتاجة، كما قدم مساعدات طبية بالتعاون مع أطباء سودانين للسوريين في مشافي الخاصة كتوليد وعمليات جراحية وحملات تلقيح للاطفال وخدمات تعليمية أيضاً للأطفال السوريين والطالب في مستوا الجامعات وتقديم منح دراسية لهذه الطلاب.

وقال أحد الاعضاء ” في البداية كنا مجموعة من الشبان نتفقد العوائل ونقدم لهم ما تيسر لنا من مساعدات وبعد تزايد السوريين، بدأنا بتنظيم العمل بمكتب وقسمنا المسؤوليات بطريقة مؤساساتيه”.

[quote font_size=”16″ align=”right” bgcolor=”#” color=”#” bcolor=”#” arrow=”yes”]مكتب إغاثة وخدمة العائلات السورية المتعففة لا يتعامل مع المتبرعين أو المستفيدين على أساس ديني أو طائفي أو حزبي ..بل يتعامل على أساس إنساني لمساعدة العائلات وحمايتهم من الحاجة والسؤال[/quote]

وفي فترة عيد الأضحى قدم المكتب العديد من الخدمات والتي تشمل الأضحيات ، وساهمت مجموعة من المنظمات السودانية والعالمية بدعم المكتب بالأضاحي منها” منظمة مشكاة السودانية ومنظمة الإغاثة العالمية”.

وفي لقاء مع مازن البيات المدير العام للمكتب خلال عيد الأضحى المبارك يقول:”نحن لا نتلقى دعك ثابت من أي منظمة ولا حتى جمعيات ، ولكن بمناسبة العيد وصلتنا 160 أضحية منها 20 عجل، و400 حصة من منظمات مختلفة “منها المجددون _مشكاة”، وقمنا بتوزيعها على العائلات السورية المسجلة لدينا في المكتب وعدد من العائلات الغير مسجلة، كما تم تقديم سلل غذائية وألبسة بالإضافة إلى حصص الأضاحي”.

ماتزال أعداد السوريين تتزايد في السودان، لذلك يعاني المكتب من عجز لدائم ، ويحاول قدر الإمكان تغطية أكبر عدد من العوائل السورية ، ويؤكد على أنه لا يتعامل مع المتبرعين أو المستفيدين على أساس ديني أو طائفي أو حزبي ..بل يتعامل على أساس إنساني لمساعدة العائلات وحمايتهم من الحاجة والسؤال.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.