من أوراق المبادرة الجهادية_ تسوية وضع الثائر لما بعد الثورة

بقلم : محي الدين قصار

تسوية وضع الثائر لما بعد الثورة:

– يعتبر أن فترة الثورة جزء من فترة الخدمة العسكرية لكل الثوار المشاركين فعليا بالثورة.
– يعتبر كل منشق عن النظام سواء مدنيا كان أم عسكريا أنه على رأس عمله منذ يوم إنشقاقه، وتعتبر حقوقه المالية والوظيفية محفوظة إلى حين تمكن السلطة الجديدة من تسديدها.
– يعتبر كل منشق عن النظام ومن التحق بالثورة وعمل بها بشكل فعلي أنه على رأس عمله منذ التحاقه بالثورة، ويقدم له “تعويض مهمة” يعادل ثلاث أضعاف راتبه يوم انشقاقه. كما تعتبر فترة الخدمة الفعلية في الثورة وإلى يوم سقوط النظام على أنها ثلاث أضعاف الفترة الخدمة في العمل الأصلي وتدخل في حساب أقدمية الثائر في وظيفته وكافة حقوقه الأخرى بما فيها الفترة التقاعدية.
– يُرَفّع كل من انشق عن النظام – من العسكريين ومن قوات الأمن – قبل تاريخ 1/1/2012 والتحق بالثورة وعمل بها بشكل فعلي رتبتان.
– يرفع كل من انشق عن النظام – من العسكريين ومن قوات الأمن – قبل
تاريخ 1/1/2013 والتحق بالثورة وعمل بها بشكل فعلي رتبة واحدة.
– يعتبر الثائر من غير موظفي الدولة كمن تطوع في الجيش والقوات المسلحة يوم التحق بالثورة فعليا برتبة تتفق مع درجته الشهادة العلمية.
– يعتبر حكم الثائر من غيرالموظفين أصلا كحكم نظيره من المنشقين عن الجيش. وله نفس الحقوق بما فيها الحق في الإنتماء للجيش والقوات المسلحة برتبته التي تخوله لها خدمته بالثورة.
– تطبق قواعد “التسوية” على الشهداء وتمنح مستحقاتهم كاملة لذويهم.
– يخصص تعويض تقاعدي كامل لذوي الشهداء على أن يعتبر أن الشهيد خدم إلى سن التقاعد النظامي.
– بخصص تعويض يدفع مرة واحدة تحدده لجان متخصصة.
– يمنح مصابي الثورة ومعاقيهم تعويضات تتناسب مع درجة إصابتهم تحددها لجان متخصصة.
– تقع مسؤولية إثبات الإنشقاق وتاريخه والخدمة في الثورة على عاتق الثائر ويخصص لجنة حكماء محايدة تضع سياسة عادلة بهذا الخصوص.
– يعامل الثوار من غير السوريين نفس معاملة الثائر المدني. ويمنحوا الحق بالجنسية السورية إن رغبوا في البقاء في سورية.
– تحسم المبالغ التي تقاضاها الثائر خلال عمله في الثورة سواء من الجهات السورية أو غير السورية من التعويضات المالية التي ستقاضاها أعلاه.
– يستثنى من هذه القواعد من أكره على الانشقاق.

8 أيار 2013

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.