من أجل سماء زرقاء وهواء نقي للجميع.. يوم دولي لنقاوة الهواء

ينتج التلوث عن مصادر عدة، بدءاً من مواقد الطهي ومصابيح الكيروسين، والانبعاثات الناجمة عن المركبات، إلى محطات توليد الطاقة، الأفران الصناعية، حرائق الغابات، العواصف الرملية، وصولاً إلى الحروب.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

يُحيي العالم اليوم لأول مرة، اليوم الدولي “لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء”.

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت قرارها رقم 212/74 في ديسمبر 2019، اعتبار يوم السابع من أيلول/ سبتمبر يوماً دولياً لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء. واعتمدت عام 2020 “لأجل هواء نقي للجميع”.

الهدف: تحسين نوعية الهواء والتخفيف من آثار التغيير المناخي، وشددت على ضرورة بذل المزيد من الجهود من قبل الأفراد والمؤسسات والحكومات، من أجل حماية صحة الإنسان.

الدكتور أحمد بن سالم المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في رسالته اليوم بهذه المناسبة قال:”00 90 % من سكان الإقليم يتعرضون لتلوث هوائي… من الصعب الحد في المصادر الطبيعية لتلوث الهواء، لكن يمكن الحد من التلوث البيئي… تلوث الهواء يزيد من حد انتشار كوفيد 19″.

حيث يتسبب تلوث الهواء، وفاة مبكرة لسبعة ملايين شخص كل سنة منهم 600 ألف طفل، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. التي أطلقت في وقت سابق (2016) حملة عالمية حول نفس الموضوع بعنوان “تنفس الحياة” لإذكاء الوعي بتأثير الهواء على صحتنا وكوكبنا، وقد سُجل في عام 2016 ما يقرب من 600 ألف حالة وفاة بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة والتي تعزى إلى الآثار المشتركة بين تلوث الهواء المحيط وتلوث الهواء داخل المنزل.

يمثل تلوث الهواء الخطر البيئي الأكبر على الصحة البشرية، حيث تخترق جزيئات التلوث الصغيرة التي لا تُرى، الرئتين ومجرى الدم والجسم، هذه الملوثات مسؤولة عن الكثير من وفيات السكتة الدماغية وأمراض جهاز التنفس المزمنة وسرطان الرئة ووفيات الأزمات القلبية. يقدر زيادة عدد الوفيات المبكرة الناتجة عن تلوث الهواء، إلى أكثر من 50% عام 2050.

كما يتسبب بتغيرات مناخية جوهرية كارثية النتائج، نشهد في وقتنا الحالي بعضاً منها. إضافة إلى آثاره الضارة على الاقتصاد وإنتاجية العمل، والتكلفة المرتفعة للرعاية الصحية والسياحة، بالإضافة إلى تأثيرها على المحاصيل الزراعية، وبالتالي على الأمن الغذائي.

ينتج التلوث عن مصادر عدة، بدءاً من مواقد الطهي ومصابيح الكيروسين، والانبعاثات الناجمة عن المركبات، إلى محطات توليد الطاقة، الأفران الصناعية، حرائق الغابات، العواصف الرملية، وصولاً إلى الحروب.

تحت شعار المبادرة، عام 2020 “هواء نقي للجميع” تقول: “لا يجب أن يكون تلوث الهواء جزءاً من مستقبلنا الجماعي، سيجعلنا الهواء النقي أكثر صحة ويحمي الطبيعة ويساعد في تحقيق أهداف تغير المناخ العالمي”
وترى أنه يمكن التقليل من تلوث الهواء، ولأجل ذلك تدعو الأمم المتحدة الحكومات على كافة المستويات للانضمام إلى مبادرة الهواء النظيف من خلال الالتزام بإجراءات محددة، منها تنفيذ سياسة التنقل الالكتروني والتنقل المستدام والاعتماد على الطاقة النظيفة. وقد انضمت إلى المبادرة حتى الآن، حكومات من 138 مدينة ومنطقة ودولة.

مصدر الأمم المتحدة منظمة الصحة العالمية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.