منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد تعرّض “اللطامنة” لهجوم بغاز السارين

التحقيقات أثبتت مسؤولية نظام الأسد وتورطه باستخدام غاز السارين في خان شيخون، وقبلها بأيام قليلة في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

تحرير: أحمد عليّان

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنّ غاز السارين استخدم في إحدى قرى الشمال السوري أواخر مارس/ آذار، قبل استخدامه في خان شيخون .

وقالت رويترز إن تحقيقاً أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيماوية خلص إلى استخدام غاز السارين في هجوم وقع في آذار على بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة قبل هجوم خان شيخون ب 5 أيام.

وقال مدير المنظمة، أحمد أوزومجو، في لقاء مع وكالة الصحافة الفرنسية إنّ ” تحليل العينات التي جمعتها المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية يرتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سورية في 30 مارس آذار من العام الجاري مضيفاً أنَّ ” النتائج ثتبت وجود السارين “.

وقال أوزومجو إنَّ ” السارين استخدم في قرية اللطامنة الواقعة على بعد 25 كيلومتر جنوب خان شيخون في 30 مارس وأضاف أنَّ لجنة التحقيق التابعة للمنظمة عثرت على عينات تربة وملابس وقطع معدنية ” تمَّ إرسالها إلى مختبراتنا وحصلنا على النتائج قبل أيّام”.

وكانت 6 مقاتلات سورية تابعة لقوات الأسد من طراز سوخوي شنّت هجوماً بالأسلحة الكيميائية على مدينة اللطامنة في 30 مارس/آذار من العام الجاري، بعد 5 أيام من هجومٍ بطائرات عمودية على مشفى مدينة اللطامنة في 25مارس /آذار بالبراميل المحملة بغاز الكلور السام، ما تسبب بحالات غثيان وتسمم، بينما قتل الطبيب الجراح “علي الدرويش” مواليد كفرزيتا 1977 أثناء إجرائه لعمل جراحي في المشفى المستهدف ورفضه الخروج قبل تضميد مريضه.

 

وكان يعتقد أنّ غاز السارين استخدم للمرة الأولى في خان شيخون بعد الهجوم الذي شنّه النظام على الغوطة الشرقية قرب دمشق، وتسبب بمقتل المئات من الأطفال والنساء في آب 2013.

يذكر أنّ حادثة خان شيخون 4 نيسان من العام الجاري أسفرت عن مقتل 87 شخصاً على الأقل، أغلبهم نساء وأطفال، ومن عائلات واحدة، ما تسبب بموت عوائل بأكملها.

وردّت الولايات المتحدة الأمريكية على هذه الحادثة بإطلاق 59 صاروخاً من طراز “توماهوك ” على مطار الشعيرات ،في 7نيسان العام الجاري، الذي انطلق منه الهجوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.