منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تعلن عدم وقــوع هجـــوم كيمــاوي فــي حلـب

تشير المنظمة في تقريرها إلى أن العوارض التي ظهرت على الضحايا المفترضين، يمكن أن تكون نتيجة التعرض لمادة غير متفجرة سببت تهيجاً خفيفاً أو متوسطاً في الجهاز التنفسي.

قسم الأخبار

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الجمعة 2تشرين الثاني/ أكتوبر 2020، أنها لم تتمكن من إثبات ما إذا جرى استخدام أسلحة كيماوية في هجوم على حلب تقول دمشق إن “جماعات معارضة” شنته في نوفمبر 2018.

وجاء في بيان للمنظمة، أن المعلومات الواردة التي تم تحليلها، وخلاصة المقابلات ونتائج التحاليل المخبرية لم تسمح لبعثة تقصي الحقائق (فريق التحقيق) بإثبات ما إذا استخدمت مواد كيماوية أم لا في الواقعة، التي حصلت في 24 نوفمبر2018.

وتشير المنظمة في تقريرها إلى أن العوارض التي ظهرت على الضحايا المفترضين، يمكن أن تكون نتيجة التعرض لمادة غير متفجرة سببت تهيجاً خفيفاً أو متوسطاً في الجهاز التنفسي.

وتابعت المنظمة أن الشهادات لم تسمح بإثبات مصدر المادة، والشظايا المعدنية التي أبرزتها الحكومة السورية ولم تسمح بإقامة رابط مع الواقعة.

وفي تقرير آخر نشر، أعلنت المنظمة أنها لم تتمكن من إثبات ما إذا تم استخدام أسلحة كيماوية في هجوم مفترض بالكلور في سراقب، المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومتراً جنوبي حلب، في أغسطس 2016.

رئيس لجنة التحقيقات الروسية في زيارة إلى سوريا

من جهة أخرى، أعلنت موسكو، أن رئيس لجنة التحقيقات الروسية، ألكسندر باستريكين، زار سوريا؛ حيث أجرى محادثات مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك، ووزير العدل للبلاد، أحمد السعيد.

وذكرت لجنة التحقيقات، في بيان، أن الطرفين بحثا، أثناء الاجتماعات المنعقدة خلال الزيارة، نتائج العمل المشترك الهادف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والإجراءات التي يتم اتخاذها للتحقيق في ملابسات العسكريين الروس، في سوريا.

تقارير سابقة

وسبق للمنظمة خلال شهر تموز/ يوليو الفائت أن أصدرت قراراً لصالح التحرك بناء على تحقيق حمّل لأول مرّة النظام السوري بشكل واضح مسؤولية شن هجمات بغاز للأعصاب. وتوصل التقرير الذي صاغه فريق تحقيق جديد في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن سلاح الجو السوري استخدم غازي السارين والكلور على بلدة اللطامنة في محافظة حماه في آذار/مارس 2017.

وصوّتت غالبية الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس لصالح التحرك بناء على تحقيق حمّل لأول مرّة النظام السوري بشكل واضح مسؤولية شن هجمات بغاز للأعصاب، وفق ما أفاد دبلوماسيون. في حين لم تصوّت إلا روسيا وإيران والصين ضد قرار المجلس التنفيذي للمنظمة.

مصدر د.ب.أ
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.