منظمة الصحة العالمية.. لن نتغلب على كورونا إن كنا منقسمين

ما مصير نشاطات وفعاليات منظمة الصحة العالمية بعد انسحاب الولايات المتحدة من دعم المنظمة مالياً؟ وكيف ترد المنظمة على هذه الانتقادات؟

53
قسم الأخبار

تحدث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى دبلوماسيي الدول الأعضاء في المنظمة، الخميس 9 حزيران/يونيو 2020، محذراً من “انقسامات” الأسرة الدولية التي تساهم في استمرار تفشي وباء كوفيد-19، بعد يومين على إعلان الولايات المتحدة رسميا انسحابها من المنظمة. وقال في حديثه “لن نتمكن من التغلب على الجائحة إن كنا منقسمين”.

لجنة مستقلة لمراجعة استجابة المنظمة لجائحة كورونا

أعلن غيبريسوس، عن تعيين المنظمة، رئيستين جديدتين للجنة مستقلة لمراجعة استجابتها لجائحة كورونا التي انتقدتها الولايات المتحدة .حيث تم اختيار هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، وإلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا السابقة، ليترأسا اللجنة بشكل مشترك. ونوّه إلى أن اللجنة ستقدم تقريرا مؤقتا في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.

وقال تيدروس إن كلارك وجونسون سيرليف، اللتين تم اختيارهما بالتشاور مع الخبراء والدول الأعضاء، سوف تختاران باقي أعضاء اللجنة.

واقترح أنه بالإضافة إلى التقرير المؤقت، سوف تقدم اللجنة تحديثات شهرية. وسوف تستعرض اللجنة الاستجابة الدولية للوباء، بما في ذلك استجابة منظمة الصحة العالمية. ومن المتوقع أن تصدر اللجنة تقريرها الكامل في مايو العام المقبل.

الرد على الانتقادات

وحول الانتقادات، والهجوم المركز الذي تعرضت له منظمة الصحة العالمية، من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن استجابة المنظمة لتفشي الفيروس. رد تيدروس بأن المنظمة تصرفت بشكل مناسب بناء على المعلومات التي توفرت لديها، وأن باقي العالم كان لديه الكثير من الوقت للاستعداد لمكافحة تفشي المرض.

تأثيرات الجائحة على الولايات المتحدة

بعد انسحابها من منظمة الصحة العالمية، ما زالت الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

وأظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز صباح الجمعة 10 حزيران/ يونيو الجاري، أنّ إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 في أمريكا ارتفع إلى ثلاثة ملايين و152 ألف حالة مصابة، توفي منهم لغاية اليوم 133 ألفا و525 شخصاً.

وبعدما استقرت أرقام الجائحة في بؤرها الأولى في الولايات المتحدة، لا سيما في نيويورك، تشهد البلاد منذ أسابيع تزايدا في وتيرة الإصابات في الجنوب والغرب.

ودفع التزايد الكبير في أعداد المصابين في بعض الولايات حكوماتها إلى تعليق عملية رفع تدابير الإغلاق، وصولاً في بعضها إلى إعادة فرض بعض الإجراءات التي كانت رفعت في السابق ولا سيما إعادة إغلاق الحانات.

ونفى الرئيس دونالد ترامب الذي دعا الأربعاء المدارس في البلاد إلى إعادة فتح أبوابها حقيقة هذا الارتفاع في عدد الإصابات. وكتب على تويتر “تراجع معدل الوفيات بوباء كوفيد-19 عشر مرات!”.

وارتفع عدد الإصابات في تولسا (أوكلاهوما) بعد أكثر من أسبوعين تقريبا من عقد اجتماع في إطار الحملة الانتخابية لدونالد ترمب في هذه المدينة وفقاً للسلطات الصحية المحلية.

وقال مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنطوني فاوتشي “ارتفع إن عدد الإصابات ولم يتراجع يوما إلى المستوى الأول وهو يرتفع مجددا الآن”.

وأضاف فاوتشي في مقابلة عبر الإنترنت مع مدير معاهد الصحة الوطنية فرانسيس كولينز “إنه وضع خطير ينبغي علينا التعامل معه فورا”.

مصدر رويترز د،ب،أ
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.