منظمة الصحة العالمية توثّق أكثر من 500 هجوم على منشآت طبية في سوريا منذ 2016

قال ريتشارد برينان مدير عمليات الطوارئ الإقليمية في شرق المتوسط لدى منظمة الصحة العالمية: «المزعج في الأمر أننا وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الهجوم على قطاع الصحة، وهو ما يجب ألا يتسامح المجتمع الدولي فيه، أمرا مسلما به واعتدنا عليه».

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

سبق أن ندد مسؤولون في الأمم المتحدة بالهجمات «المتعمدة» التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه على مواقع مدنية محمية منها المستشفيات والمدارس.

وإذا ثبت ذلك فإنه قد يصل إلى حد جرائم حرب، ومن هنا جاء تقرير لمنظمة الصحة العالمية، الأربعاء 11أذار/ مارس 2020، وثيقة داعمة، فمثل هذه البيانات قد تساعد مجلس التحقيق بالأمم المتحدة الذي بدأ العام الماضي تحقيقا في سلسلة وقائع في شمال غربي سوريا منها الهجمات على المنشآت الطبية.

وقال ريتشارد برينان مدير عمليات الطوارئ الإقليمية في شرق المتوسط لدى منظمة الصحة العالمية: «المزعج في الأمر أننا وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الهجوم على قطاع الصحة، وهو ما يجب ألا يتسامح المجتمع الدولي فيه، أمرا مسلما به واعتدنا عليه».

وأضاف أن نصف المنشآت الطبية فقط ما زالت تعمل في شمال غربي سوريا، حيث أدت أعمال العنف الأخيرة إلى نزوح نحو مليون شخص.

أرقام مأساوية

1/ وثقت المنظمة أكثر من 500 هجوم عسكري على منشآت طبية في سوريا منذ أن بدأت إحصاءها في 2016، والعدد نفسه تقريبا من الوفيات بين العاملين والمرضى.

2/ نحو ثلثي هذه المواقع في شمال غربي سوريا حيث تصاعد القتال في الأشهر الأخيرة مع سعي دمشق، مدعومة من روسيا، لاستعادة آخر قطعة من أراضيها ما زالت خارج نطاق سيطرتها.

3/ أظهر التقرير أن البيانات وثقت 494 هجوما على منشآت طبية بين عامي 2016 و2019، فيما تصفه منظمة الصحة العالمية بأنها المرة الأولى التي تصدر فيها بيانات شاملة عن ضرب المواقع الطبية.

3/ منذ بداية العام الحالي، أكدت المنظمة تسع هجمات جميعها في شمال غربي سوريا وأسفرت عن عشر حالات وفاة دون أن تحدد الجهة المسؤولة.

4/ أشارت المنظمة إلى أن العدد الإجمالي للوفيات بين العاملين بالقطاع الطبي والمرضى بلغ 480 من يناير (كانون الثاني) 2016 حتى الآن.

مصدر الأمم المتحدة الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.