منظمة الصحة العالمية.. تقييم محايد ومستقل وشامل للاستجابة الدولية لأزمة وباء كوفيد-19

هل جاء التوافق من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، على إجراء تقييم محايد ومستقل وشامل للاستجابة الدولية لأزمة وباء كوفيد-19، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف التمويل عن منظمة الصحة العالمية بصفة دائمة ما لم تجرِ تحسينات خلال 30 يوما؟

29
قسم الأخبار

قررت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء 19 أيار/ مايو 2020، فتح تحقيق بشأن استجابة الوكالة الدولية لتفشي فيروس كورونا المستجد، بعد أن وافقت الدول الأعضاء في المنظمة على هذا التحقيق، في ظل تواصل الانتقادات الأميركية لطريقة تعاطيها مع الوباء.

وتبنت الدول التي شاركت في الاجتماع السنوي لمنظمة الصحة العالمية، الذي انعقد عبر الإنترنت لأول مرة، قرارا بالإجماع يدعو إلى «تقييم محايد ومستقل وشامل» للاستجابة الدولية للأزمة، بما في ذلك التحقيق في الخطوات التي قامت بها المنظمة، و”إطاراتها الزمنية في ما يتعلق بوباء كوفيد-19″.

ويأتي التوافق بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف التمويل عن منظمة الصحة العالمية بصفة دائمة ما لم تجرِ تحسينات خلال 30 يوما، وبإعادة النظر في عضوية الولايات المتحدة بها.

كان ترامب قد علق مساهمات بلاده في المنظمة الشهر الماضي، متهما إياها بالترويج لمعلومات صينية “مضللة” بخصوص تفشي فيروس كورونا، رغم أن مسؤولي المنظمة نفوا الاتهام، وقالت الصين إنها تتحلى بالشفافية والانفتاح.

وكتب ترامب رسالة على تويتر للمدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين 18 أيار/ مايو الجاري، جاء فيها “إذا لم تتعهد منظمة الصحة العالمية بإجراء تحسينات جوهرية خلال الـ30 يوما المقبلة، فسأجعل تجميدي المؤقت للتمويل الأميركي للمنظمة دائما، وسأعيد النظر في عضويتنا”.

وفي وقت سابق، قال ترامب إن أسلوب تعامل منظمة الصحة مع أزمة الفيروس كان «مؤسفا جدا»، وإنه سيتخذ قرارا قريبا بشأن التمويل الأميركي.

وقال الرئيس الأميركي، في رسالته، إن السبيل الوحيد أمام المنظمة هو أن تبدي استقلالا عن الصين، مضيفا أن إدارته بدأت بالفعل مناقشات مع تيدروس بشأن الإصلاح.

ووجه ترامب أيضا عدة اتهامات للصين في الرسالة، بما في ذلك أنها حاولت حجب أدلة عن انتقال الفيروس بين البشر، وضغطت على منظمة الصحة العالمية لكي لا تعلن التفشي حالة طوارئ، ورفضت مشاركة بيانات وعينات، ولم تسمح بمقابلة علمائها ودخول منشآتها.

وردت الصين، الثلاثاء، بقول المتحدث باسم خارجيتها تشاو ليجيان إن الرسالة مليئة بالافتراءات.

مصدر رويترز د.ب.أ
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.