منظمة الصحة العالمية.. تفشي فيروس كورونا في الصين حالة طوارئ صحية عامة

معظم الحالات التي تفوق ستة آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد، سجلت في الصين، فقط واحد بالمئة أي 68 حالة سجلت حتى اليوم في 15 دولة أخرى. لكن سجلت حالة عدوى بين بشر في ثلاث دول خارج الصين” وهي ألمانيا وفيتنام واليابان.

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت مفوضية الصحة في مقاطعة هوبي الصينية وفاة 42 حالة إضافية ناتجة عن الاصابة بفيروس كورونا المستجد بحلول الجمعة 31 كانون ثان/يناير 2020، ليرتفع عدد الوفيات على مستوى البلاد إلى 212 حالة على الأقل.

كما تم تأكيد إصابة 1220 حالة اضافية في المقاطعة خلال فترة 24 ساعة، وفقا لوكالة أنباء بلومبرج الأمريكية.

منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس 30 كانون الثاني/ يناير 2020، أن تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين يعد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وتم اتخاذ القرار، الذي يعد أعلى مستوى من التحذير، بعد ظهور حالات أولى مؤكدة بانتقال الفيروس بين البشر خارج الصين.

وكانت معظم الحالات الأولى المصابة بالفيروس خارج الصين لأشخاص كانوا قد سافروا من إقليم هوبي مركز تفشي الفيروس.

ويعد إنذار الصحة الدولي دعوة للدول حول العالم بتنسيق رد فعلها بموجب إرشادات منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة.

ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى أكثر من 8100 حالة حول العالم، متجاوزا عدد المصابين بفيروس سارس قبل 17 عاما.

وكان مدير البرامج الطارئة في منظمة الصحة العالمية، قال الأربعاء 29 كانون الثاني/ يناير 2020، في جنيف “إن العالم بأسره يجب أن يتحرك”.

وكتب المدير العام للمنظمة تادروس أدناهوم غيبرييسوس في تغريدة “إن معظم الحالات التي تفوق ستة آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد، سجلت في الصين، فقط واحد بالمئة اي 68 حالة سجلت حتى اليوم في 15 دولة أخرى. لكن سجلت حالة عدوى بين بشر في ثلاث دول خارج الصين” وهي ألمانيا وفيتنام واليابان.

وأعلنت 20 دولة عدا الصين عن تسجيل نحو 80 حالة اصابة مؤكدة على أراضيها.

في أمريكا

قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الخميس إنه تم رصد أول حالة انتقال لفيروس كورونا الجديد من شخص لآخر في الولايات المتحدة بولاية إيلينوي.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة إلى ستة أشخاص.

وتأكدت إصابة زوج امرأة كانت قد سافرت من قبل إلى الصين وتم تشخيص إصابتها بالفيروس. وقال مسؤولون إن عمر الزوجين 60 عاما.

كورونا يعزل الصين وروسيا تغلق حدودها

أعلنت روسيا الخميس عزمها على إغلاق حدودها مع الصين التي تمتدّ على طول 4250 كلم لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة ما لا يقلّ عن 170 شخصاً.

وأعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين وفق ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية أن “أمراً وُقع اليوم ودخل حيّز التنفيذ. نبلغ اليوم كل العالم بالإجراءات المتخذة لإغلاق الحدود في أقصى الشرق” الروسي.

ولم يعطِ رئيس الوزراء مزيداً من التفاصيل حول موعد الإغلاق ولا بشأن ما إذا كان الإقفال سيشمل أيضاً المرافئ.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان تعليق اعتباراً من الخميس إصدار التأشيرات الإلكترونية للصينيين في مراكز العبور في الشرق الأقصى وفي جيب كالينينغراد الروسي وفي سان بطرسبورغ ثاني مدن البلاد التي تلقى إقبالاً كبيراً من السياح.

ودعت السلطات أيضاً الروس إلى الامتناع عن أي رحلة إلى الصين “ما لم يكن ذلك ضروريا للغاية”.

ولم تسجّل موسكو على أراضيها أية إصابة بفيروس كورونا المستجدّ منذ تفشيه انطلاقاً من مدينة ووهان الصينية التي ظهر فيها للمرة الأولى في ديسمبر.

تخوف وحذر عالمي

بدأت بلدان في عزل مئات من المواطنين بعد إجلائهم من مدينة ووهان الصينية في محاولة لوقف انتشار الوباء، بينما دعت كوريا الجنوبية للهدوء في مواجهة احتجاجات عند مركز للحجر الصحي.

وفي مؤشر على تشديد الاجراءات الاحتياطية في الخارج، أعلنت شركات طيران على غرار الخطوط الجوية البريطانية ولوفتهانزا والخطوط الاندونيسية “ليون اير” التي تملك أكبر أسطول في جنوب شرق آسيا، وقف رحلاتها للصين بدءاً من يوم الأربعاء 29 كانون الثاني/ يناير 2020.

جاء ذلك بعد أن نصحت عدة دول منها المملكة المتحدة والمانيا والولايات المتحدة، بعدم السفر الى الصين.

كما قررت هونغ كونغ غلق ست من نقاط العبور ال 14 مع باقي الصين.

وأعلنت باريس أن طائرة ستحط الخميس في ووهان لإعادة أول دفعة من الرعايا الفرنسيين “الجمعة على الأرجح”، وقالت وزيرة الصحة أنييس بوزين أن العائدين سيخضعون للحجر الصحي 14 يوما لدى عودتهم.

وذكرت المفوضية الأوروبية أن طائرة فرنسية ثانية ستقلع “لاحقا خلال الأسبوع”، وستتمكن الطائرتان معا من إعادة ما لا يقل عن 350 أوروبيا بينهم 250 فرنسيا من الصين.

الصين تعلن حالة الطوارئ القصوى بسبب انتشار فيروس كورونا (روسيا اليوم)

انخفاض أسعار الأسهم

انخفضت أسعار الأسهم والعملات مع ارتفاع عدد الوفيات والإبلاغ عن مزيد من حالات الإصابة في أنحاء العالم على نحو أثار مخاوف من أن يكون الضرر بالغا في الصين، ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.

ويتزايد القلق من أن يواجه آلاف من عمال المصانع بالصين صعوبة في العودة إلى عملهم الأسبوع القادم بعد انقضاء عطلة السنة القمرية الجديدة بسبب القيود على الحركة والانتقال الرامية لمنع انتشار الفيروس.

وانضمت شركة جوجل التابعة لألفابت وشركة آيكيا السويدية لشركات كبرى أوقفت عملياتها بالصين.

فيما أرجأت شركة “آبل” الأميركية العملاقة للإلكترونيات إعادة فتح مصانعها في الصين، السوق الأساسية لمنتجاتها، إلى 10 شباط/فبراير.

تطوير لقاح ضد الفيروس

يعمل باحثون من معاهد الصحة الوطنية الأميركية على تطوير لقاح ضد الفيروس، لكنّ العمل عليه قد يستغرق عدة أشهر، فيما أعلن علماء في معهد دوهرتي في ملبورن بأستراليا التوصل إلى استنساخ الفيروس في المختبر، في مرحلة تعتبر أساسية لمكافحته.

مقاطعات صينية تحت الحجر الصحي

وكانت السلطات الصينية قد عزلت منذ 23 كانون الثاني/يناير مدينة ووهان ومقاطعة هوباي بكاملها تقريبا عن باقي الصين على أمل احتواء الوباء. ويشمل هذا الطوق الصحي 56 مليون نسمة وبضعة آلاف من الأجانب.

حيث تم منع سير السيارات غير الضروري، تبدو المدينة أقرب لمدينة أشباح. وقال أحد المارة القلائل في أحد شوارع المدينة “هذا أول يوم أخرج فيه من المنزل منذ بدء الحجر. لا خيار أمامي علي أن أشتري الطعام”.

وفي باقي أنحاء الصين تم تمديد عطلة السنة الجديدة الى الثاني من شباط/فبراير، هجر معظم السكان الفزعين المتاجر ودور السينما والمطاعم. وأعلنت سلسلة ستار باك الاميركية والسويدية ايكيا غلق أكثر من نصف مقاهيها ومتاجرها.

مصدر رويترز الأمم المتحدة وكالة الأنباء الألمانية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.