منظمة الصحة العالمية تدعو للتحلي بالمسؤولية والالتزام بمعايير السلامة العامة

وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس؟، في تصريح لـشبكة “بي بي سي” البريطانية، “من المهم الحفاظ على معدلات منخفضة للعدوى أثناء عملية التطعيم، لكن هذا يعتمد على سلوك الناس، والإحساس بالمسؤولية تجاه خطر الفيروس”.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك بوادر للانتصار على فيروس كورونا خلال هذا العام، شريطة الالتزام بالنظافة والسلامة.

سلوك الناس والإحساس بالمسؤولية

منظمة الصحة العالمية التي لا تزال تدرس تحورات السلالة الجديدة، أكدت السبت 2 كانون الثاني/ يناير 2021، أنه رغم الصعاب التي ظهرت، هناك بوادر للانتصار على كورونا خلال هذا العام، معددة شرطين لذلك، الالتزام بالنظافة والسلامة.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس؟، في تصريح لـشبكة “بي بي سي” البريطانية، “من المهم الحفاظ على معدلات منخفضة للعدوى أثناء عملية التطعيم، لكن هذا يعتمد على سلوك الناس، والإحساس بالمسؤولية تجاه خطر الفيروس”.

وأضافت: “اللقاح لا يكون فعالا إلا إذا انخفضت معدلات العدوى، وعندها نستطيع أن نقول إن الإنسان قد انتصر على الوباء”.

وأوضحت أنه على كافة الناس التحلي بالمسؤولية والالتزام بمعايير غسل اليدين وتعقيمهما، والتباعد.

الطفرة المتحورة من كورونا أكثر عدوى

مع بدء حملات إعطاء اللقاحات ضد كورونا قبل أسابيع، استبشر الملايين حول العالم خيراً، إلا أن ظهور سلالة متحورة من الفيروس أكثر عدوى، لاسيما في بريطانيا وجنوب إفريقيا، ومن ثم في عدد آخر من البلدان، أحبط آمال الكثيرين.

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الطفرة المتحورة من كورونا هي فعلًا أكثر عدوى من الطفرات السابقة، على النحو الذي كان يخشاه العلماء، وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأكدت الدراسة التي قام بها باحثون في “إمبيريال كوليج لندن”، ونقلتها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن المتحور الجديد الذي تم اكتشافه في بريطانيا مؤخراً أكثر قابلية للانتقال بنسبة تصل إلى نحو 50%.

واعتمدت الدراسة الحديثة على عينات فحص تم أخذها من 86 ألف بريطاني. ومع متوسط إصابات يومي يتجاوز 186 ألف حالة في الولايات المتحدة، فإن معدل الانتقال لو ارتفع بنسبة 48% فسيتسبب كل شخص بعدوى 1.85 شخص آخر، ما قد يؤدي إلى إصابات يومية جديدة تتجاوز 275 ألف حالة، فيما يبلغ معدل الانتقال الحالي نحو 1.15.

وتتبع العلماء تسلسل الجينومات لدى 1904 أشخاص مصابين بعدوى الفيروس المتحور، وقارنوا سرعة انتشاره بعينات أخرى مأخوذة من 48 ألف شخص على الأقل في بريطانيا.

وستشكل معدلات الانتقال المرتبطة بالطفرة الجديدة كارثة بالنسبة للقطاع الصحي في بعض الدول، فهي ستكون كفيلة بإرهاق المرافق واستنزاف كامل طاقتها الاستيعابية.

ووفقًا لتقرير الصحيفة، من الظاهر أن الطفرة الجديدة في الفيروس جعلته أسرع انتشاراً بين الأشخاص في العشرينيات من عمرهم.

وأفاد علماء في بريطانيا، أن الطفرة الجديدة في الفيروس لا تجعل الناس أكثر مرضاً أو أكثر عرضة للوفاة. كما لا علامة على أن الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا قبل أشهر هم أكثر عرضة للإصابة مرة أخرى إذا تعرضوا للمتغير، وفقًا لوكالة الصحة العامة ببريطانيا.

تسببت السلالة الجديدة بوضع ما يقارب 75% من سكان بريطانيا تحت إجراءات الحجر الصحي، اعتبارا من الخميس الماضي، بعدما وسعت الحكومة البريطانية نطاق المناطق الخاضعة للتدابير الأكثر صرامة، والتي فُرضت لاحتواء طفرة في أعداد المصابين بكوفيد-19 ناجمة عن السلالة المتحورة من الفيروس. كما ظهرت السلالة الجديدة في عدد من الدول الأوروبية والعربية وأميركا أيضا.

وأكد خبراء أن السلالة الجديدة من الفيروس لن تؤثر في فاعلية اللقاحات المضادة لكورونا التي طرحت في الأسواق.

أرقام وبيانات

أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم وصل إلى 84.6 مليون حتى صباح اليوم الأحد 3 كانون الثاني/ يناير 2021،

وقد أظهر إحصاء لرويترز، اليوم الأحد، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 84 مليونا و 588 ألف حالة، كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين وصل إلى 47.57 مليون، فيما تجاوز إجمالي الوفيات المليون و 835 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وتركيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وكولومبيا والأرجنتين والمكسيك وبولندا وإيران، كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا.

وتم تسجيل إصابات في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

مصدر منظمة الصحة العالمية، العربية (بي بي سي) (د.ب.أ)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.