منظمة الصحة العالمية.. المؤشرات العلمية حول المتحوّر “لامبدا” لا تبعث على التفاؤل

لدى المتحور الجديد سبعة جزيئات في البروتين الشائك، وهي عبارة عن نتوءات على الغلاف الخارجي للفيروس تساعده على الالتصاق بخلايانا وغزوها، وتسهل هذه الجزيئات الارتباط بخلايانا، وتجعل من الصعب على أجسامنا المضادة الالتصاق بالفيروس وتحييده.

فريق التحرير- الأيام السورية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء 14 تموز/ يوليو 2021، تحذيرات جدية من انتشار متحور جديد من فيروس كورونا، قد يكون أشد شراسة من غيره من المتحوارت، ويطلق عليه اسم “لامبدا”. في الوقت الذي تكافح فيه دول العالم، الانتشار الواسع لمتحور “دلتا”.

 

المؤشرات العلمية لا تبعث على التفاؤل

تقول المنظمة؛ أن المتحور الجديد شكّل ما نسبته 70% من الإصابات بفيروس كورونا في كل من تشيلي والأرجنتين في قارة أميركا اللاتينية في الأسابيع الأخيرة.

وأوضحت مديرة المكتب الإقليمي للمنظمة كاريسا إتيان إن القرائن المتوافرة حتى الآن عن هذه الطفرة تشير إلى خطورتها العالية، خصوصا من ناحية سرعة سريانها وقدرتها على مقاومة المناعة الناشئة عن اللقاحات والتعافي من الوباء.

كما أضافت أن المنظمة ما زالت لا تملك البيانات الكافية لتحديد مدى خطورة هذه الطفرة ومواصفاتها النهائية، مشيرة إلى أن المؤشرات العلمية التي تجمعت حتى الآن لدى الخبراء لا تبعث على التفاؤل، على حد وصفها.

 

مصدره البيرو

اكتشف المتحور الجديد لأول مرة في البيرو في يناير 2020، وفي أبريل 2021 أصبحت أكثر من 80% من حالات كورونا الجديدة في البيرو منه.

وسجلت البيرو وفاة 596 شخصا مقابل كل مائة ألف من السكان بهذا المتحور، وهذا ما يقرب من ضعف الدولة التالية الأكثر تضررا من متحور “لامبدا”، المجر التي سجلت 307 حالات وفاة لكل مائة ألف شخص، بحسب موقع “ساينس أليرت”.

 

آلية عمل المتحور الجديد

وبينت إتيان أن لدى المتحور الجديد سبعة جزيئات في البروتين الشائك، وهي عبارة عن نتوءات على الغلاف الخارجي للفيروس تساعده على الالتصاق بخلايانا وغزوها.

وتسهل هذه الجزيئات على متحور لامبدا الارتباط بخلايانا، وتجعل من الصعب على أجسامنا المضادة الالتصاق بالفيروس وتحييده.

الوضع في ألمانيا

يتسبب ارتفاع أعداد الإصابة بالفيروس في ألمانيا والزيادة الكبيرة في بلدان مجاورة قلق الحكومة الألمانية بشكل متزايد.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت الأربعاء 14 تموز/ يوليو 2021، في برلين “لدينا الآن عدة أيام كان فيها عدد الإصابات أعلى بنسبة 50 أو 55% عن الأسبوع السابق، وهذا بالطبع تطور لا يمكننا النظر إليه بلا مبالاة.. إن إلقاء نظرة على البلدان المجاورة، هولندا وإسبانيا وبريطانيا، يوضح لنا مدى السرعة التي يمكن أن يتفاقم بها الوضع مرة أخرى”.

مصدر منظمة الصحة العالمية د ب أ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.