منظمات إنسانية تطالب بزيادة المساعدات للاجئين السوريين عبر الحدود

ضمّ الفريق الأممي الذي زار مخيم كفرلوسين للنازحين داخليا في إدلب، ومستشفى باب الهوى في المدينة، منظمة الهجرة الدولية، صندوق الأمم المتحدة للسكان، مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليونيسف، برنامج الغذاء العالمي، أوتشا ومنظمة الصحة العالمية.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

عقب زيارة استمرت يوما واحدا، الاثنين 2 آذار/مارس 2020، أجراها فريق أممي إلى مخيم كفرلوسين للنازحين داخليا في إدلب، ومستشفى باب الهوى في المدينة، ضمن مهمّة أممية إلى شمال غرب سوريا عبر الحدود التركية.

دعت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات ما يزيد على مليون نازح في شمال غرب سوريا، وسط تقارير تفيد بتجمّد أطفال سوريا حتى الموت.

المنظمات المشاركة

في السياق، ضمّ الفريق الأممي منظمة الهجرة الدولية، صندوق الأمم المتحدة للسكان، مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليونيسف، برنامج الغذاء العالمي، أوتشا ومنظمة الصحة العالمية. واجتمع الفريق مع قادة المجتمع والشركاء في منظمات المجتمع المدني ونازحين من بينهم نساء. وفي مستشفى باب الهوى أجرى الفريق اجتماعات مع عاملين صحيين ومرضى قبل العودة إلى تركيا عبر معبر باب الهوى.

جهود أممية وأوضاع صعبة

1/ قال المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، كيفن كينيدي: “يعاني المواطنون من الصدمة وهم خائفون ويحتاجون إلى مساعدة عاجلة لتأمين المأوى والطعام والصرف الصحي وخدمات الرعاية الأساسية والحماية.”

2/ تقدّر منظمات الأمم المتحدة أن نصف مليون طفل هم الأكثر عرضة للخطر من بين من أجبروا على الفرار بسبب القتال في إدلب.

3/ سلط السيد كينيدي الضوء على حجم العمليات الإغاثية عبر الحدود التي تسير في طريقها الآن إلى السوريين المحتاجين بشدة.

4/ “عبرت أكثر من 2،150 شاحنة محمّلة بالمساعدات من تركيا باتجاه شمال غرب سوريا في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير. وهو أكثر من ضعف عدد الشاحنات العابرة خلال نفس المدة في 2019. ولكننا نحتاج إلى فعل المزيد وتكثيف وجودنا في الميدان.” مشيرا إلى أن العاملين المحليين يقومون بعمل بطولي، ولكنهم متعبون وهم أنفسهم نازحون وتعرّضوا للقتل.

5/ في المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن توجه الفريق إلى شمال غرب سوريا كان خطوة ناجحة من أجل فهم أفضل للواقع الإنساني على الأرض وتقييم القدرة على وجود أممي مستدام في إدلب.

وردّا على أسئلة من الصحفيين بشأن الجهود لزيادة عدد الشاحنات العابرة للحدود، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة على اتصال وثيق بالسلطات التركية في محاولة لإدخال أكبر عدد من الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية لمن يحتاج إليها.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.