منسق الأمم المتحدة في لبنان ينتقد إسكات السلطات حرية التعبير

إن الجهود المبذولة لإسكات حرية التعبير عن طريق التدابير الإدارية والمضايقات لن تنجح، وعادة ما تأتي بنتائج عكسية، ولاسيّما في أوقات الأزمات.

6
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بعد أن زار وفد من صندوق النقد الدولي الأحد، بيروت لبحث إمكانية تقديم مساعدة تقنية إلى لبنان بما في ذلك ما يحتاجه من إجراءات إصلاحية واقتصادية ومالية.

وبعد أن دعت جمعية مصارف لبنان الرئيس ميشال عون على إيجاد حل سريع لمدفوعات السندات الدولية التي يقترب موعد استحقاقها، للتقليل من حجم الخسائر التي قد تنجم عن تراجع أسعار السندات.

حثّ يان كوبيش، الإثنين24 شباط/ فبراير، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، صندوق النقد الدولي على تقديم المشورة والمساعدة للحكومة التي تستعد لاتخاذ سلسلة من الإجراءات والإصلاحات “القاسية” اللازمة لبدء عملية انتقال لبنان من الأزمة الحالية إلى تنمية مستدامة.

اقتراحات ومعايير

1/ قال كوبيش في تغريدة على حسابه على تويتر “إن نجاح التدابير الرامية لإنقاذ لبنان من الانهيار يبدأ بدعم القوى السياسية التي تتمتع بتمثيل في البرلمان. هناك ستظهر تلك القوى مصالحها الحقيقية، ليس في المظاهرات الشعبية أمام المصارف.”

2/ قال أيضا: “صرّح حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، بأن البنك الآن يقدم للحكومة معلومات واقعية حول الوضع في لبنان بما فيها السيولة والشفافية الكاملة للجمهور أيضا. هناك ضرورة لشرح أسباب التدابير المتوقعة بعد زيارة صندوق النقد الدولي.”

3/ في تغريدة أخرى، تطرق يان كوبيش إلى ما يتعرّض له صحفيون في لبنان في الآونة الأخيرة من تضييقات، وقال إن الجهود المبذولة لإسكات حرية التعبير عن طريق التدابير الإدارية والمضايقات لن تنجح، وعادة ما تأتي بنتائج عكسية، ولاسيّما في أوقات الأزمات.

4/ أضاف أن تخويف الصحفيين واضطهادهم بسبب تعبيرهم عن آرائهم غالبا ما يكون إشارة على أنهم يتطرقون إلى شيء مهم.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.