مليونية 30 يونيو في السودان تجتاح مواقع التوصل الاجتماعي

75
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

#لا_للاختلاط_في_جامعاتنا:

عقب إصدار الجامعات الحكومية في الكويت قراراً يسمح  بالاختلاط بين الجنسين في الجامعات الكويتية الحكومية، دشّن ناشطون على الصفحات المجتمعية هاشتاغ لا للاختلاط في جامعاتنا، احتجاجاً على قرار الاختلاط.

انقسم المغردون بين مؤيد ومعارض للقرار، فالبعض يرى أن هذا القرار طريق جيد في مشوار حرية المرأة، والبعض الآخر رأى أن دين الإسلام منع الاختلاط وأن هذا القانون يخرق القواعد الإسلامية.

حظي الهاشتاغ على تفاعل كبير، وتصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في الكويت، وورد عليه أكثر من 10 آلاف تغريدة.


#مليونيه30يونيو:

أطلقت قوى الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في السودان مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمليونية 30 يونيو، الذي يصادف ذكرى الانقلاب العسكري الذي نفذه البشير عام 1989.

دعت قوى الحرية والتغيير إلى المشاركة بالحملة كجزء من تصعيد القوى المعارضة تحرّكاتها ضدّ المجلس العسكري الانتقالي، ضمن ما يُعرف باسم “الموجة الثالثة”.

وقال التجمع في تغريدة له على تويتر: “لنعبئ الشوارع بهتافنا من جديد، ولنجعل مواكب الثلاثين من يونيو سطراً بارزاً في الفصل الأخير لمسرحيات النظام المتهالك ومجلسه الرقيع”.

لاقت الحملة انتشاراً واسعا، ووصل هاشتاغ الحملة إلى الأكثر تداولاً في عدد من البلدان العربية، حاصداً أكثر من 30 ألف تغريدة.


#أردوغان_يخسر_من_جديد:

نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ أردوغان يخسر من جديد بعد إعلان فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، على حساب مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدرم في انتخابات بلدية إسطنبول.

يرى المغردون الذين تفاعلوا مع الهاشتاغ؛ أن إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول وفوز الحزب المعارض دليل واضح على نزاهة الانتخابات في الجمهورية التركية.

يتصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول العربية كالسعودية، والبحرين، والكويت، والعراق، والإمارات العربية المتحدة.

#موريتانيا_دولة_عربية:

وقع الإعلامي المصري مدحت شلبي في خطأ كارثي خلال مقابلة تلفزيونية مع الشاب موريتاني خالد محمد موسى عندما سأله “أين تعلمت اللغة العربية؟ هل في موريتانيا! وهل كان ذلك منذ سنوات طويلة أو منذ مدة قليلة؟”. ليؤكد الطالب الموريتاني أن الشعب الموريتاني هو في الأساس شعب عربي.

أطلق مغردون على تويتر هاشتاغ موريتانيا دولة عربية، تحدثوا من خلاله عن فشل الإعلامي مدحت، وطالبوا بإيقافه عن العمل لأنه لا يفقه شيئا عن الإعلام والبرامج الإعلامية، حسب قولهم.

ونشر المغردون مقطعاً من المقابلة المسجلة مرفقاً بالهشتاغ.


#ميريام_فارس:

أثارت تصريحات الفنانة اللبنانية ميريام فارس من خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمشاركتها في فعاليات مهرجان موازين بالمغرب غضب معجبيها بشكل عام والمصريين بشكل خاص على كافة وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت ميريام قبل الثورة كنت أتواجد بشكل شبه دائم في مصر، لكن بعد الثورة كبرت وغلي الأجر، وأصبحت متطلباتي أكثر وهو ما جعلني ثقيلة على مصر.

دشن مغردون مصريون هاشتاغ ميريام فارس، تحدثوا من خلاله عن شخصية ميريام السلبية التي جعلتها تصل إلى هذا المستوى من الغرور.

سخر المنتج، وليد منصور، من ذلك التصريح عبر حسابه على “فيسبوك”، مؤكداً أن ميريام كانت تحصل على 20 ألف دولار حينما كان سعر الدولار 7 جنيهات مصرية، أي ما يوازي 140 ألف جنيه، وهو ما يعادل سعر إيجار سماعة في حفلات عمرو دياب، وتامر حسني، وحماقي، وشيرين.

وعقب تلك التصريحات نشرت ميريام فارس على حسابها الشخصي منشوراً جاء فيه: “أتوجّه بكلامي للشعب المصري الحبيب، على هامش المؤتمر الصحافي الذي أجريته بتاريخ 22-6-2019 ضمن فاعليات مهرجان “موازين”. وعلى هامش السؤال الذي طرُح وهو: “لماذا قلَت حفلاتك اليوم في مصر علماً أنك كنت في بداياتك تقيمين حفلين لثلاثة أيام في الأسبوع؟” كان جوابي واضحًا، أنه مع مرور الوقت كبرت وتطورت فنياً، وأصبحت متطلباتي أكبر، وصارت شوي تقيلة على مصر بمعنى كبرت متطلباتي على المتعهدين المصريين الذين كنت أتعامل معهم في بداياتي”، مضيفة: “قلت “صارت” يعني “أصبحَت” وليس “صِرتُ” يعني “أصبحتُ” والفرق شاسع”.

وتابعت: “أنا لم أتعالَ على زملائي الفنانين كما حاول البعض تحريف كلامي والاصطياد في الماء العكرة، ولم أتعالَ على الشعب المصري أنا التي وفي كل مقابلاتي الصحافية أقول وأعيد أنني انطلقت من لبنان ولكن نجوميتي منحتني إياها مصر”.

وأضافت: “لا أحد يحاول أن يزايد على محبتي واحترامي وتقديري لجمهورية مصر العربية والشعب المصري الحبيب، يؤسفني أن لهجتي اللبنانية وردّي المختصر فتح مجالاً لجدال كبير وسوء تفاهم أكبر”، مجددة اعتذارها: “أعتذر من الشعب المصري فقد خانني التعبير باللبناني، وكما قلت في المؤتمر الصحافي البارحة “تحيا مصر” أعيد وأكرر: “تحيا مصر”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.