ملف الانتهاكات في سورية تبحثه 3 دول مع منظمّات حقوقية!

تحرير؛ أحمد عليان

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنَّ مسؤولين من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بحثوا مع ممثلي منظمات حقوقية سورية ملف انتهاكات نظام الأسد لحقوق الإنسان.

وجرى اللقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامّة للأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس الخميس 27 سبتمبر/ أيلول.

ولفت بيان الخارجية الأمريكية إلى أنَّ ممثلين من منظمات حقوقية سورية، تشمل “المجتمع المدني والديمقراطية”، و”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، و”عائلات من أجل الحرية”، و”المركز السوري للعدالة والمساءلة”، أطلعوا مسؤولي الدول الثلاث على صور الانتهاكات الحقوقية التي يرتكبها نظام الأسد، والتي تشمل الاعتقالات واسعة النطاق وعمليات التعذيب الممنهج للمعارضين.

وأضاف البيان: “تقول منظمات حقوق الإنسان إن نظام الأسد مارس التعذيب والاعتقال على نطاق واسع منذ الحراك، واستهدف المعارضين وأسرهم لبسط سيطرته عليهم وترويعهم”.

ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 210 آلاف معتقل، و85 ألف مفقود، و14 ألف تعرّضوا للتعذيب في معتقلات الأسد.

وفي وقتٍ سابق من العام 2013، سرّب “قيصر” (اسم مستعار لمصور عسكري) 55 ألف صورة لـ 11 ألف قتيلاً تحت التعذيب في سجون الأسد.

يشار إلى أنَّ الانتهاكات التي يتم بحثها من قتلٍ وتعذيب، كانت وفق تحقيقٍ نشرته صحيفة “صندي تايمز” البريطانية تصدر بأوامرٍ من بشار الأسد شخصياً.

ويذكر التحقيق المعنون بـ “أرشيف الشر” أنَّ الوثائق تتكدّس ب265 صندوقاً كرتونياً وفيها محتوى تقشعر له الأبدان، كما تحوي على مليون صفحة من الوثائق عن جلسات عالية السرية تفصّل التعذيب المنهجي وقتل الخصوم، ومعظمها ممهورة بشعار الدولة السورية ويحمل بعضها توقيع بشار.

ويلفت التحقيق إلى أنَّه مع اقتراب نهاية الحرب تثار مسألة فيما إذا كانت المحاكمات ستليها، وهو ما يهم ذوي الضحايا الذين إلى اليوم لا يوجد إحصائية دقيقة تحصيهم مع امتناع كثير من الأهل عن التوثيق خوفاً من بطش النظام.

ويثبت التحقيق “مئات المرات” أنَّ الأسد يسيطر تماماً على كل ما يحدث في النظام، وهو مسؤول عن القتل أكثر بكثير من تنظيم الدولة.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.