ملفٌ لكلّ مواطنٍ

الأيام السورية؛ جميل عمار

في عام ٢٠٠٩ تمّ توقيف أحد الأصدقاء من قبل فرع أمن الدولة بحلب قمنا بزيارة رئيس فرع أمن الدولة برفقة صديق له في محاولة لزيارة صديقنا المعتقل للاطمئنان عليه، ولكن دون جدوى فالأوامر العليا كانت بالتشديد عليه حتى يذعن لطلبات الكبار ويدفع ما يتوجب عليه أن يدفعه!!

يومها كان هنالك حملة اعتقالات استهدفت رؤساء الجمعيات السكنية اللصوص في مدينة حلب. ما لفت نظري يومها كلمةً للعميد رئيس فرع أمن الدولة قال: بأن لكلّ مواطن بالبلد هنا ١٧ملفاً جاهزاً ومكتملاً وكلّ ملف كفيل إن فُتح أن يُرسل صاحبه وراء الشمس.

سألت بغباء شديد رئيس الفرع: وهل هذه الملفات سليمة ؟؟؟ أجابني مبتسماً لا يوجد موطن محصّن من الأخطاء و الهفوات!!

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.