ملايين من أطفال اللاجئين السوريين الأكثر هشاشة قد يؤون للفراش ببطون خاوية -نهى شعبان

* الصورة بعدسة نهى شعبان

تعليق المساعدات الغذائية يزيد من المخاطر الصحية ويهدد السلامة خلال شهور الشتاء.

عمان، 4 كانون الأول 2014 – تشارك اليونيسف في النداء للحصول على دعم طارئ لبرنامج الأغذية العالمي بعد أن أجبرت الوكالة الأممية على تعليق المساعدات التي تقدمها لحوالي 1.7 مليون سوري من الفئات الهشة في المنطقة.

حيث أن هذا التعليق سيسهم في الإحساس المتنامي باليأس، خاصة بين الأطفال، والأمهات المرضعات، وذوي الإعاقات والمسنين.

أصبحت الأسر على شفير العوز، وقد يضطر الكثير من الأطفال للعمل من أجل زيادة دخل الأسرة وتمكينها من شراء الأغذية الأساسية. الأمر الذي قد يؤدي إلى تسرب الأطفال من المدارس بشكل أكبر.

تقول ماريا كالفيس، مديرة اليونيسف الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “يدفع أطفال سوريا وأسرهم ثمنا باهظا للصراع القائم. ومع اقتراب فصل الشتاء، سيكون للنقص في تمويل الأغذية أثر مدمر عليهم”.

ولو تم توفير التمويل المطلوب، سيتمكن برنامج الأغذية العالمي من الاستمرار في تقديم المساعدة للأطفال السوريين من خلال نظام القسائم الغذائية الذي يمّكن الأسر من شراء الطعام من الأسواق المحلية.

تدعو اليونيسف الدول المانحة لتوفير المزيد من الدعم العاجل لتلبية الاحتياجات الماسة لأطفال سوريا وتجنب كارثة محققة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.