ملائكة موسكو…

من صحيفة النهار اللبنانية اخترنا لكم مقال للكاتب ” امين قمورية”
اهم النقاط التي وردت في المقال :

•باسم محاربة الارهاب تنتقل موسكو في بلاد الشام من السياسي الى العسكري. وتحت العنوان نفسه حضرت واشنطن في الازمة السورية.
•الحرب على الارهاب ليست نزهة صيفية. ورحلة الإياب الى المناطق التي خسرها النظام قد تكون أكثر كلفة على سوريا وأهلها من رحلة الخروج منها. وقبل وصول جيش النظام الى معاقل “داعش” لا بد من المرور في كانتونات المعارضات المسلحة الاخرى المصنفة معتدلة. فهل يغتنم الحلف الجديد حربه لإلغائها، مع ما يترتب على ذلك من ردود فعل متوقعة من “الاصدقاء”، أو لتطويعها قبل أي تسوية محتملة؟
•حضور روسياً عسكرياً يتجاوز الحرب على الارهاب الى ما هو أبعد. حضرت ليس فقط لمنع سقوط نظام الاسد المهدد، بل ايضا لبناء قاعدة ثابتة في هذا البلد والحفاظ على حضورها في الشرق الاوسط واعادة النظر في المعادلات الحالية القائمة فيه.
•وجود هذه البزة على الارض السورية من شأنه ان يلجم لغة التهديد التركية والحسابات التوسعية، ويفرض قواعد اشتباك جديدة مع اسرائيل التي دخلت ايضا على خط التفاوض مع موسكو.
•أول تأثيرات المستجد الروسي سيكون في ما يسمى “سوريا المفيدة” الممتدة من الساحل الى دمشق، أي الجزء المحاذي للبنان، فهل في هذا البلد المتخبط بنفسه من يستعد لهذا التغيير الحاسم على الحدود؟

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.