مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والحد من انتشار الكراهية والعنف عبر الإنترنت

مع أن شركة توتير تزيل عادةً التغريدات التي تنتهك قواعدها وسياساتها، فلماذا لم تقم بحذف تغريدة لترامب متعلقة بالاضطرابات في مينيابوليس، بالرغم من حصول الإبلاغ عنها ؟

20
قسم الأخبار

غرد الرئيس الأمريكي على تويتر، معلقا على الاحتجاجات المستمرة في مينيا بوليس، قائلا: “… عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار”، ما جعل شركة تويتر تبلغ عنها ؛لانتهاكها قواعد الشركة التي تقضي بعدم “تمجيد العنف”.

تويتر لم يحذف التغريدة

مع أن شركة توتير تزيل عادةً التغريدات التي تنتهك قواعدها وسياساتها، ورغم أنه تم بالفعل، الإبلاغ عن تغريدة الرئيس ترامب المتعلقة بالاضطرابات في مينيابوليس، لكن لم تتم إزالتها.

بررت الشركة ذلك من خلال قولها” في الوقت الحاضر، نحن نحد الاستثناءات بنوع واحد مهم من محتوى المصلحة العامة ،بما فيها تغريدات من المسؤولين المنتخبين والحكوميين، نظرًا للاهتمام العام الكبير بالاطلاع على أعمالهم وبياناتهم ومناقشتها”، وكذلك لأنه من مصلحة الجمهور أن تبقى التغريدة متاحة للجميع، وفقا للشركة.

تعليق مكتب حقوق الإنسان

ردًا على سؤال من صحفي حول التطورات المتعلقة بالرئيس الأمريكي وتويتر، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة روبرت كولفيل، 31 أيار/ مايو 2020، إن المفوضية دعت مرارا إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة مسألة إسهام منصات وسائل التواصل الاجتماعي في انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال خطاب الكراهية والتحريض على العنف والتضليل.

وأضاف: “لقد رأينا بشكل مباشر أن التنظيم المفرط يمكن أن يعيق حرية التعبير ويمكن استخدامه لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في بعض البلدان. لم تكن البيئة الرقمية أكثر أهمية من أي وقت مضى في حياتنا اليومية … ولكن من الواضح أن هذه القضايا تستحق درسا عميقا واستجابات فعالة”.

ترحيب بإجراءات شركات التواصل الاجتماعي

في سياق متصل، أضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يرحب بالخطوات التي اتخذتها شركات التواصل الاجتماعي لمنع استخدام منصاتها في الترويج للكراهية والعنف والتضليل، وأضاف “إن الجهود التي تبذلها شركات وسائل التواصل الاجتماعي لضمان أن منصاتها تعالج بشكل أفضل هذه المخاوف هي موضع ترحيب بالطبع”. ومع ذلك أشار إلى أنه لا توجد “حلول بسيطة” يمكن أن تعالج المشكلة.

مؤتمر صحفي معمق

على صعيد آخر، يخطط مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بحسب المتحدث، لترتيب “مؤتمر صحفي متعمق” حول مجموعة من القضايا الرقمية المتعلقة بحقوق الإنسان في وقت ما خلال الأسابيع المقبلة.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.