مقتل 709 من العاملين في مجال الإعلام بسوريا منذ عام 2011

وثق التقرير مقتل 709 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، بينهم 7 أطفال، و6 سيدات، كما تم توثيق مقتل 9 صحفيين أجانب، و 52 قتلوا بسبب التعذيب، وأضاف التقرير أن 552 بينهم 5 أطفال و سيدة و5 صحفيين أجانب و47 بسبب التعذيب قتلوا على يد قوات النظام.

الأيام السورية؛ داريا محمد

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها السنوي الصادر الاثنين 3مايو/أيار2021 أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام في سوريا منذ مارس/ أذار 2011 حتى مايو/ أيار 2021، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وقالت الشبكة في تقريرها: “قتل 709 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، بينهم 7 أطفال، و6 سيدات، كما تم توثيق مقتل 9 صحفيين أجانب، و 52 قتلوا بسبب التعذيب، وأضاف التقرير أن 552 بينهم 5 أطفال و سيدة و5 صحفيين أجانب و47 بسبب التعذيب قتلوا على يد قوات النظام.

النظام وروسيا مسؤولان عن نحو 82% من حصيلة الضحايا

ولفت التقرير إلى أن النظام وحليفه الروسي مسؤولان عن نحو 82% من حصيلة الضحايا من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام.

وأكد التقرير أن 23 صحفياً قتلوا على يد القوات الروسية، فيما قتل 64 على يد داعش بينهم 3 صحفيين أجانب، و3 آخرون تحت التعذيب، وقتلت هيئة “تحرير الشام” 8 صحفيين بينهم 2 تحت التعذيب.

مقتل 4 صحفيين على يد قسد و25 صحفي على يد الجيش الوطني

ووفقاً للتقرير قتلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” 4 صحفيين، وقضى صحفي واحد على يد قوات التحالف الدولي، وقتل 25 صحفياً على يد الجيش الوطني، وقتل 32 صحفي بينهم صحفي أجنبي قتلوا على يد جهات أخرى.

إصابة 1563 صحفي

وأشار التقرير إلى أن، ما لا يقل عن 1563 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام أصيبوا بجراح متفاوتة، على يد أطراف النزاع والقوى السيطرة على سوريا.

الاعتقال التعسفي

سجل التقرير نحو 1211 حالة اعتقال وخطف بحق صحفيين وعاملين في مجال الإعلام على يد أطراف الحرب في سوريا منذ العام 2011، ولا يزال ما لا يقل عن 423 منهم، بينهم 3 سيدات و17 صحفياً أجنبياً قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري حتى أيار الحالي.

ويتوزع المعتقلون والمختفون قسريًا بـ 357 صحفيًا بينهم امرأتان و 4صحفيين أجانب لدى قوات النظام، و 8 لدى “هيئة تحرير الشام”، و 7 لدى “قوات سوريا الديمقراطية”، بينما اختفى 48 صحفيًا وعاملاً في مجال الإعلام بينهم امرأة وخمسة صحفيين أجانب على يد “تنظيم داعش”.حيث أصبحوا في عداد المختفين قسرا ومجهولي المصير.

14 % تم اعتقالهم في حلب

وأشار التقرير أن الحصيلة الأعلى من الصحفيين المعتقلين قد تم اعتقالهم في محافظة حلب بنسبة 14%، وتليها دير الزور بنسبة 12%، ودمشق بنسبة 10%.

وبيّن أنه منذ أيار العام الفائت إلى أيار الحالي اعتقل 42 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام على يد أطراف الحرب والقوى المسيطرة في سوريا.

انتهاك القانون الدولي الإنساني

وأكدت الشبكة في تقريرها أن جميع أطراف المتصارعة في سوريا انتهكت العديد من قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني، كالقاعدة 34 في “القانون العرفي التي تشدد على احترام وحماية الصحفيين في مناطق النزاع ما داموا لا يقومون بجهود مباشرة في الأعمال العدائية، والمادة 19 من “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

مطالبات وتوصيات

في ختام التقرير طالبت الشبكة، جميع القوى المسيطرة بالإفراج الفوري عن الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام المعتقلين تعسفياً والكشف عن مصير المختفين قسرا، والسماح بدخول كافة وسائل الإعلام والتوقف عن التحكم بعمل الصحفيين وفقاً لمدى موالاتهم للجهة المسيطرة، بالإضافة إلى إبطال جميع القوانين الأمنية التي تقمع حرية الرأي والتعبير، وبشكل خاص تلك الصادرة عن النظام، وعدم تسخير وسائل الإعلام لخدمة القوى وتبرير انتهاكاتها وحجب الحقيقة.

مصدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.