مقتل 5 لاجئين سوريين بإطلاق نار مجهول في لبنان

رئيس بلدية بعقلين عبدالله الغصين، قال: “إن دوافع الجريمة غير معروفة، والمكان الذي وقعت فيه الجريمة تضم مساكن للعمال السوريين وورش عمل، والأدلة الجنائية في ساحة الجريمة الآن”.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قتل 9 مدنيين في لبنان بينهم 5 عمال سوريين بعد أن أطلق مسلح مجهول النار، الثلاثاء 21 أبريل/ نيسان 2020، في بلدة “بعقلين” بلبنان، توزعت جثثهم في منطقة مختلفة من المنطقة التي وقعت فيها الجريمة.

وبحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام “إن عدد ضحايا جريمة بلدة بعقلين الشوفية، ارتفع الى 9 ضحايا، اثنان من البلدة: امرأة من عائلة التيماني، وكريم نبيل حرفوش، وشخصان من بلدة عرسال وخمسة عمال سوريين.

وأشارت الوكالة إلى أن القاتل استخدم بندقيتي “بومب أكشن” و”كلاشنكوف”.

وأضافت الوكالة أن الجاني فر عبر أحراج بعقلين القريبة من منطقة النهر، منوهة إلى أنه لم تعرف حتى الآن أسباب الجريمة، وأن العناصر الأمنية تعمل على ملاحقة القاتل.

وإثر العثور على الجثث توجهت قوى أمنية وعسكرية إلى المكان، وحلقت طائرات مروحية تعود للجيش في سماء المنطقة.

تعليق الحكومة:

استنكر رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب “الجريمة المروعة”، مطالبا الأجهزة الأمنية والقضائية الإسراع في التحقيق فيها.

بدور علق رئيس بلدية بعقلين عبدالله الغصين، على الحادثة، قائلا:” إن دوافع الجريمة غير معروفة، والمكان الذي وقعت فيه الجريمة تضم مساكن للعمال السوريين وورش عمل، والأدلة الجنائية في ساحة الجريمة الآن”.

وأضاف رئيس البلدية: إن أحدهم أطلق النار بشكل عشوائي من سلاح الصيد، وأنّ القوى الأمنية تلاحق الجاني، والعمل بين البلدية والأمن والمجتمع المدني جارٍ لمنع أي ردات أفعال وترك الكلمة للأمن والقضاء.

وأكد أن “السوريين يقطنون البلدة منذ مدة ولا مشاكل أو شبهات تشوبهم”، وتابع: “الجهود مستمرة لضبط الوضع في المنطقة مع وجود أكثر من ألفي سوري في البلدة”.

فيديو الجريمة:

انتشر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي (تعتذر الأيام عن نشره لتضمنه مشاهد قاسية) تظهر فيه وجود جثتي رجلين في بستان بالقرب من سيارة بيك آب تحمل نمرة لبنانية وقربهما بارودة صيد.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات اللبنانية لم تعلن حتى الآن عن هوية الجاني، إلا أنها تواصل التحقيق بدوافع الجريمة.

أوضاع اللاجئين في لبنان:

يعاني اللاجئون السوريون في لبنان من ظروف إنسانية صعبة، بسبب الضغط عليهم من قبل السلطات اللبنانية، وسوء المعاملة والعنصرية التي يتعرضون لها، ففي عام 2019 اتخذ “المجلس الأعلى للدفاع” في لبنان عدة قرارات تضمنت الترحيل العاجل لمن يدخل لبنان بشكل غير نظامي، وهدم ملاجئ اللاجئين، وقمع السوريين الذين يعملون دون رخصة.

أرقام:

تقدر أعداد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون ومئة ألف لاجئ، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ولكن الحكومة اللبنانية تقول إن حوالي 550 ألف لاجئ سوري يعيشون في لبنان غير مسجلين.

مصدر الوكالة الوطنية للإعلام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين فيسبوك
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.